أعمدة الرأي

العميد شرطة (م ) لطف الله احمد عفيفي يكتب … الحق ابلج(76) الشرطه بخير

بسم الله الرحمن الرحيم.

سلمان الفارس

مقدمه،

الحمدلله أن الشرطة السودانية مازالت إضبارتها وتاريخها عامرين بالعديد من الكفاءات الشرطية من مختلف الرتب والتي تسنمت كافة المناصب والمشهود لهم بسديد الإنجازات الشرطية الفاعلة والحريصة علي أمن الوطن والمواطن.

فهاهو، سعادة اللواء شرطة (حقوقي) / سلمان محمد الطيب سعد، مدير شرطة ولاية نهر النيل، وأمام حشد كبير من القوات النظامية والمقاومة الشعبية وبعد قيام القوات بطوف نهاري لإظهار القدرات والقوة، والذي شاركت فيه كافة وحدات وتشكيلات شرطة الولاية، أن سعادته، وبكل الإدارة المستحقة والفاعلية يؤكد بأن الولاية محمية برجال يعشقون الشهادة في سيل الله والوطن، ومتوعدا أعداء الشعب السوداني بأن المصير الحتمي لهم، هو فناؤهم الأبدي وإقصاؤهم من البلاد، إن سولت لهم أنفسهم بمحاولة التعدي علي الولاية، كما وجه تحذيرات حاسمة للمرجفين والخونة والخلايا النائمة بأن مصيرهم هو الموت، فهو العقاب المستحق علي إرتكاب جرائمهم بحق الشعب السوداني، كما وأكد.جاهزية شرطة الولاية للدفع بعدد (١٠٠) مركبة قتالية زودا عن الوطن وأمن مواطنيه، وقد جدد التحام شرطة الولاية مع القوات المسلحة وقوات جهاز الأمن والمخابرات الوطني والمقاومة الشعبية بإعتبارهم جسدا واحدا، يقف وبكل الشموخ والصلابة والقوة في مواجهة المؤامرات والتي تحاك ضد الوطن،

لقد تناولنا بعض تفاصيل خطاب السيد/ اللواء شرطة/ سلمان محمد الطيب لنجدد تأكدينا الحاسم بأنه الخطاب القوي والذي يمثل جهاز الشرطة، والذي احيا كيانها العظيم، والذي تم قتله وتشويه جثمانه منذ (٣٠) عاما بعهد الإنقاذ.

رغم أن بعض قادة الشرطة هاجموا اسلوب سعادة اللواء/ سليمان بذكره كلمة طلقة لكل عميل وخائن وطلقة للمرتزقة و (٩) طويلة، ولكن !!! وبكل الفخر والإعزاز والتقدير والأشادة المستحقة بجدارة، نؤكد بأن هذا الخطاب يعيد للشرطة هيبتها ومكانتها الحقة ، وهو ترهيب جاد للمجرمين أعداء الوطن والمواطن،

بارك الله سعيك، ولاتخشي في الحق لومة لائم، لأنك أنزلت الحق الوطني والشرطي بخطاب كان من الأولي أن يأتي من السيد/ وزير الداخلية/ اللواء جمارك !! أو من مدير عام الشرطة، بحكم ما يتسنمونه من المناصب العليا !!!!!

سير وعين الله ترعاك حفظا للحق، وأبناء الشعب السوداني بكافة مواقعهم يؤيدونك ويقفون خلفك صفاواحدا، فأنت وللحق، لهم ولنا نحن كشرطة، عملة نادرة وشخصية شرطية ووطنية إستثنائية ومتفردة قل نظيرها.

والله ولي التوفيق لك ولأمثالك من رجال الشرطة

٩/يوليو/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى