العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج(77) بايدن يسابق الزمن

تتداول وسائل الإعلام بكافة دول العالم بأن إنتخابات الرئاسة الأمريكية ستتم في ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٤م، ويدور في الأفق الدبلوماسي ما تقوم به دولة الشر الإمارات، والتي تم تقديم شكوي ضدها بمجلس الأمن بالدليل القاطع والتي تعد حليفا للولايات المتحدة، وتشير المواقف أنه إذا لم تتم محاسبة الإمارات في ماتبقي من فترة حكم بايدن، أو تم إتخاذ الإجراءات اللازمة لردعها أو التوصل لحل لانهاء الحرب في السودان في هذه الفترةوالا سيكون ذلك في مصلحة المرشح المنافس لبايدن، والذي من المتوقع أن يكون هو رجل الأعمال المشهور والرئيس السابق، ترامب، فهو حقا يعد خصما عنيدا ومصاصا لدماء دول الخليج، وهو من الحزب الجمهوري والمعروف بأنه حزب متشدد سياسيا وأمنيا لمصلحة الولايات المتحدة، والذي من المؤكد بأنه سيضرب دولة الشر بيد من حديد وإيقاف تعنتها وسياساتها الشريرة ضد دولة السودان وغيرها من الدول المتضررة من أفعالها القذرة، وذلك ليس من أجل السودان انما ابتزاز لدولة الإمارات(ياالدفع يا تحريك ملف شكوي السودان )
إن التقارب بين دولة روسيا والسودان بالدعم العسكري خاصة بعد وصول البارجة العسكرية لميناء بورتسودان، كما أن ارهاصات زيارة الرئيس/فلاديمير بوتين للسودان، يعد هاجسا وإشكالا لدولتي الولايات المتحدة والسعودية، مما استوجب الأمر تغيير السياسات تجاه دولة السودان،وقد بادرت السعودية بتعديل سياساتها تجاه دولة السودان بزيارة نائب وزير الخارجية السعودي و بعقد المؤتمرات بأراضيها، وتقديم الدعم للمواطن السوداني.
كما إن زيارة الرئيس الأثيوبي/ أبي أحمد للسودان برفقة كبار مسئولي الدولة تعد بمثابة رسالة واضحة لدولتي الولايات المتحدة والإمارات العربية، ولمليشيا الدعم السريع. بأنه قد تغيرت سياستنا ومواقفنا تجاه مايدور في السودان بإيجابية السند السياسي والعملي لصالح الدولتين.
ولأن كل من يري أن هؤلاء الأوباش من مليشيا الدعم السريع سيخرجون من منازل المواطنين والممتلكات المدنيه، فهو وأهم، فهم كمرض السرطان القابل للتفشي. ولذلك تحتم إستئصاله الحاسم من جذوره.
ونحن ومن هذا المنطلق لازلنا نرجو ونأمل أن يوفي السيد/البرهان بتعهده للشعب السوداني في تحقيق النصر المؤزر وردع كل مرتزق ومتمرد، وسحق مليشيا الدعم السريع. وإقصاء بقاياها من أرض الوطن، خاصة وبعد أن تبدي للعيان حرمان المليشيا من الدعم والتسليح وردعها سياسيا وتفكيك مكوناتها العملية والشخصية كما وضح في إقالة المستشار الخاص لحميدتي، يوسف عزت من منصبه،نتوقع من حكومة ابي أحمد طرد كل حثالة الأربعين حرامي القحاطة من أرض الوطن، وحرمانهم من أن يطأوا أرض دولة إثيوبيا بالقرار السديد والمقدر من لدن رئيسها/ أبي أحمد، لإظهار حسن النويا من قبل الحكومة الأثيوبية.
*حفظ الله بلادنا وشعبها وقادتها البررة وقواتها المسلحة وشرطتها، وأدام لها عزتها وكرامتها *
١١/يوليو/٢٠٢٤م
والله ولي التوفيق


