همس الحروف الباقر عبدالقيوم علي يكتب… النور أحمد النور (البروف) .. نقطة فارقة في جيل الشباب

لا شك أن هنالك عدد مقدر من شباب هذه الأمة يجعلوننا في مكان فخر بهم و إعجاب ، و قد فرضوا علينا نكن لهم كل تقدير و إحترام و إن إختلفنا معهم في بعض التفاصيل الصغيرة ، نحن نرصدهم و نرصد لهم بعين فاحصة ما يقومون به أعمال مكنتهم من تعزيز وجودهم في قلوب الناس ، و أجبرت من حولهم أن يضعوهم دائماً في مكان فخر و إعزاز ، و نحن بدورنا نحاول تسليط الضوء على بعضهم من أجل إبراز دورهم كشباب ناضج يعون دورهم الوطني المنوط بهم في الحياة ، و إيضاً من أجل إلهامهم لمضاعفة نشاطهم للمساهمة بفعالية أكبر في بناء مجتمعات مستدامة ومزدهرة .
من هؤلاء الشباب برز نجم الشاب الملهم النور أحمد النور الشهير (بالبروف) إبن مدينة ربك حاضرة ولاية النيل الابيض البار و فخر حي العمارة و أيقونة أمانة حكومة ولاية النيل الأبيض ، و الذي نال هذا اللقب الأكاديمي الرفيع (البروف) بعيداً من مؤسسات التعليم العالي ، في ميدان آخر من ميادين الحياة العامة لبروز دوره في تحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعه و هو من الذين عززوا الوعي بدور الشباب في ولاية النيل الأبيض ، و لهذا كان من الواجب علينا نسلط الضوء على بعض المشاهد من إبداعاته وإنجازاته في ميادين العمل العام .
(البروف) النور أحمد النور شخص محبوب جداً من الجميع في نطاق العمل و السكن بفضل لباقته وإيجابيته ، و يتمتع بسمعة ممتازة وشخصية قيادية فذة جعلته محط إعجاب الجميع من زملاء العمل و السكن ، و بحكم طبيعة عمله كموظف صغير في مراسم ولاية النيل الابيض إلا انه كبير في عطائه و له علاقات ذهبية واسعة داخل و خارج الولاية ، و يعتبر نقطة تميز فارقة في المجموعة ، فهو دائماً يبث المرح و السعادة والروح المعنوية العالية بين الزملاء ، لانه موظف نشيط مما مكنه من بث الطاقة الإيجابية وسط زملائه ، بفضل انفتاحه و سعة قدرته على التعامل بفعالية عالية مع الجميع ، و ترتكز شعبيته في العمل على أخلاقه الرفيعة وحسه الفكاهي الذي ينير أي يوم عمل .
و من الواجب بالضرورة دعم مسيرة الشباب لأنهم يمثلون مستقبلنا وقادته و لذلك لابد لنا من تحسين فرص تعليمهم و و توفير كل السبل التي تؤدي إلى تطوير مهاراتهم لتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة لأن ذلك يعزز عندهم روح الإبتكار و يفتح أمامهم فرص التنمية المستدامة والازدهار الفكري و التقدم الاقتصادي و الإجتماعي ، حيث يعد دعم مسيرة الشباب خطوة حاسمة نحو بناء مجتمعات متقدمة ومستدامة ، و لذلك يجب ان نسعي لتعزيز هؤلاء الشباب بالموارد و الفرص ليكونوا القادة و المبدعين في مجتمعنا .
اليوم و عبر عمود همس الحروف يسعدني و يشرفني أن أكرم الشاب الطموح النور أحمد النور (البروف) في شخصه و بصفته ، و ياتي هذا التكريم بإعتباره شخصية شبابية ناجحة إستطاعت أن تكون مثالية في السلم و في فترة الحرب ، حيث إستطاع هذا الشاب ان يبرز طاقته الإيجابية و قدراته المميزة في ظل هذه الظروف الإستثنائية فقد جمع في شخصيته البسيطة ما بين فن القيادة لما يتمتع به حنكة في ما يوكل له من مهمام ، و من تفاني و إخلاص شديدين في ينفذه من أعمال ، و لهذا كان من الواجب على ان أكرمه تكريماً إفتراضياً يليق به ، لانه يعتبر بمثابة القلب لمجموعته في العمل ، و لما يجتمع فيه من مهارات و من روعة الشخصية ، أتمنى له التقدم و الإزدهار في مستقبله ، و كما أتمنى من جميع الشباب أن يحذوا حذوه في ما حققه من مكاسب على الصعيدين العملي و الإجتماعي مما مكنه أن يكون علماً على رأسه نار في ولايته .. حفظه الله و رعاه و سدد خطاه .


