أعمدة الرأي

بؤرة ضوء ،، خالد بخيت يكتب… علي خلفية اختطافهم  علي عطا المنان  والهادي مهيدي               رجال من ذهب ( 1 )

 

لم يعلم الجنجويد من هو المربي الأستاذ (علي عطا المنان) شيخ قرية الدودية، وقاضي المحكمة الإدارية، وامام وخطيب مسجد الدودية وما قدمه لهذا الوطن يشهد له القاص والدان وما قدمه في حجر الدراسة لتعليم الطلاب يعتبر سيرة ومسيرة قاصدة من رجلا نبيل خلقا واخلاقا وخلال مسيرته لم يسمع منه إلا الخير ومن علمه خرج من مدرسة الدودية *كاتب هذا المقال* وواحد من تلاميذه وغيره من آلاف الذين درسهم واصبحوا أعلاما من أعلام هذا الوطن منهم الاقتصادي والسياسي،والإداري، والطبيب، والمهندس، يعملون في خدمة لهذا الوطن الذي يدمر فيه الجنجويد لانهم لا يعلمون قيمة الوطن واحترام الكبير والصغير. ولم يعلم الجنجويد حب دار حمر لشيخ علي عطا المنان الرجل الهاش الباش الهادي الطبع كريم الخصال. ولم يعلم الجنجويد من هو التاجر الرجل الهاش الباش الهادي مهيدي الذي سقى آلاف البشر في عموم دار حمر ودار حامد وغيرهم من القبائل بسيارته الفارقو ودكانه الذي استدان منه من استدان وراكوبته الفاتحه طول اليوم والشهر والسنة التي تستقبل الضيوف من كل مكان هذه الاعمال الجليلة التي قاموا بها في عموم دار حمر تظل حاضرة في الاذهان ولا يمكن نسيانها .

رسالتنا للوشاين والوشايات من تخوم الخوي تحسسو اماكنكم من بعد اليوم ماعادت الاشياء هي الاشياء المواقف الرمادية في سبيل الوطن لا تصلح وما تعرض له علي عطا المنان والهادي مهيدي كان مؤامرة رخيصة تعدد تجارها وان أحدهم صلي الصبح معهم بالمسجد واخرين نشطو بعد خروجهم من الدودية وحتي لحظة اختطافهم وايداعهم في غرفة مظلمة مغلقة النوافذ وضرب الشباب المختطفين انها رواية قاسية ،حرموهم من شرب الماء، يؤدون الصلاة دون وضو، حرموهم حتي من لقة العصيدة هذه الحادثة تزوقنا المها لن نتركها تمر حتي نوثقها للاجيال من ضمن جرائم المليشيا، والسجل الأسود لمن تربطنا بهم وشائج ورحلة عمر وتصاهر طويلة يجب وضع حد لها وبالضرورة العلاقات المفتوحة أصبحت تحتاج لاعادة ضبط .

زر الذهاب إلى الأعلى