عين الحقيقة دكتور التجاني الطيب يكتب الشعب السوداني كلو إسلامي..

صقلهما الجيش، وعزز مشهد الثورة من روابطهما الشخصية والمهنية العطا وكباشي سمن على عسل
خلي بالك… إنتظر … ما طوالي تهاجم…
عندي أسئلة مهمة وهامة نشوف الإجابة عليها.
أول حاجة السودان قام بي ثورات كبيرة ودينية كمان ليه دينية لأنها كانت معنية مباشرة بأسلوب حيا السودانة الناس والشعب عموما والأمثلة لا تحصى ولا تعد ثورة الدقلول الذي كان يتعبد معه نفر من عشيرتة وجاءه بعض العصاة يريدون إثنائه عن أداء مناسكة فثار عليهم وثورة جبال النوبه والملك عجبنا وثورة السناريين التي بنت الدولة السنارية المسلمة ذات الرواق المعلوم أقيف نزيدك الثورات كتاار وكلها إسلامية ثورة ود حبوبة و ما تنسي ثورة عجيب المانجلك وثورة الدراويش الما مذكورة وتعال مر علي المهدي العزيز الكان بداوس بي سيف العشر مدفوع بالجذوة الإسلامية الحقة والما خمج بس للأسف خلف من بعدة من اضاع الفروض وضل الطريق بس الحسنة الوحيدة تناسلت من ثورة المهدي هيئة شئون الأنصار الإسلامية (بس دايرة ليها إستعدال شوييية ونقول يارب تتعدل ولو قلنا نعد ثورات السودان التي أحدثها الشعب السودان المسلم كثيرة وما ننسى النميري ودفيق الخمرة في البحر برضها ثورة وثورة الإنقاذ التي رفعت شعار هي لله وطبقت الحدود (بس ماتسألوني عن التطبيق) لأنو كان حكم الشريعة هو الذي ساد ثم ضاع الأمس منا وانطوت في القلب حسرة ولكن الله لايضيع اجر المحسنين وعما قريب سيسود الإسلام ديار المسلمين وذلك وعد الله الحق
شوف كمان ما تنسي الأحزاب السياسية كلها إسلامية الأمة الذي رفع شعار الصحوة الإسلامية في زمن الإمام (عليه الرحمة والمغفرة والعتق من النار) والحزب الإتحادي كلو الأصل والتقليد إسلامي لأنو فيهو سيدي الحسن ابو جلابية وفيهو طائفة الختمية الإسلامية وتعال معاي نوريك الطرق الصوفية السودانية البرهانية والتجانية والبرهتية والاسماعيلة والشاذلية وطوائف كتيره منها أنصار السنه المحمدية والدسوقية ودي كلها بتمثل الشعب السوداني الإسلامي القح وأخيرا الخلاني اقول الشعب السوداني كلو إسلامي حتى الحزب الشيوعي الكان رئيسو محمد ابراهيم نقد زااااتو إسلامي لأنو في مرة من المرات كان قاعدفي محل مناسبة إجتماعية وكان الزوار بذاكرو في المصحف الشريف وأحد الناس يوزع المصحف الشريف على الناس وعبر أمام السيد محمد ابراهيم نقد رئيس الحزب الشيوعي ولم يعطه مصحفا فما كان من نقد إلا أن قال للرجل أعطني المصحف الشريف إنت فاكرني كافر (أنا في إسمي عدد إتنين من الرسل هما محمد خاتم الانبياء والرسل وسيدنا إبراهيم عليه السلام فضحك الرجل وهذا الموقف يؤكد ان عموم السودانيين إسلاميين وسيظلون هكذا الي قيام الساعة..


