بمناسبة الذكري (69) للاستقلال..قادة الجيش يؤكدون دفاعهم عن الوطن

اللواء الربيع الصافي: على العهد باقون والقوات المسلحة كالعهد بها بالمرصاد وماضية لحسم المليشيا الارهابية
متابعة: محمد نور المدينة
اللواء مهندس الربيع حسن إبراهيم الصافي قائد سلاح الصيانة والإصلاح* قال ان الذكري (69) للاستقلال فرصة لاستلهام الدروس والعبر والوقوف على مجاهدات الرعيل الاول الذين قادوا حركة النضال والكفاح في سبيل ان ينال السودان قراره وحريته، موضحا ان القوات المسلحة لها القدح المعلى في صناعة الاستقلال عبر تضحياتها الجسام ومشاركتها في الحرب العالمية الثانية وظلت تحافظ عليه وتدعم كل الجهود التي تقود الي تماسك ووحدة المكونات السودانية. وقال ان القوات المسلحة اليوم تخوض حرب فرضت عليها بتمرد غادر وغاشم مدعوم من دول الاستعمار الجديد لطمس هوية الشعب السوداني وتفكيك دولته ولكن القوات المسلحة كالعهد بها بالمرصاد وماضية لحسم المليشيا الارهابية ولن تتهاون في أداء واجبها المقدس في الدفاع عن الوطن والمحافظة على الاستقلال وخيارات أهله. وأضاف في هذا اليوم الاغر من تاريخ البلاد القديم والحديث التحية والاجلال للرعيل الاول الذين صنعوا الاستقلال وبذلوا الغالي والنفيس ليبقي الوطن شامخاً عزيزاً وتمتد التحية للقائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة واعضاء مجلس السيادة ورئيس هيئة الاركان ونوابه وقادة القوات الرئيسة وقادة القوات المسلحة والضباط وضباط الصف والجنود والاجهزة الأمنية الاخري والمستنفرين والخلص من أبناء السودان المرابطين على الثغور وهم يذودون عن حمى الوطن والخزان والعار للعملاء والمأجورين. ونترحم على شهدائنا الأبرار وهم في أعلى جنان الحق مع زمرة الأنبياء والرسل والصديقين وحسن أولئك رفيقا وعاجل الشفاء والتعافي لجرحانا الأبطال ونسأل الله ان يفك أسر المأسورين.
وأضاف تمر علينا الذكري (69) ونحن مرابطين بمنطقة بحري العسكرية ونرسل التحية والتقدير لمنسوبي منطقة بحري العسكرية وسلاح الصيانة المنتشرين في كافة ربوع البلاد يعلمون الأعداء معني شرف الوطن والحرية ونؤكد للشعب اننا عازمون على تحرير كل شبر دنسه التمرد. “( عرب الشتات ودويلة الشر) واردف قائلاً يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين والعهد باقِ براً بقسم الولاء دفاعاً عن حياض الوطن الغالي.
وجدد التأكيد للشعب السوداني أن هذه الحرب الاستيطانية وحرب نهب الموارد انتهت بعزيمة أبناء القوات المسلحة ليبقي الوطن لمن يصونه ويحفظ كرامته ويضعه نصب عينيه وستكون الحرب نقطة تحول حقيقية لمعرفة معني الاستقلال ورسم علاقاتنا الخارجية. واصفاً الذين يقول ان الاستقلال مجرد اجراءات داخل قبة البرلمان دون تضحيات ومجاهدات من القوات المسلحة والشعب بأنهم واهمون وعملاء للسفارات وهم يخدعون أمثالهم من المأجورين والخونة الذين انجرفوا مع مكائد المخابرات الدولية لتدمير الأوطان بأيديهم.


