بمناسبة ذكري الاستقلال : اللواء الركن حيدر شره: على الدرب سائرون ولن تسقط الراية التي روتها دماء الشهداء

متابعة: محمد نور المدينة
قال اللواء الركن حيدر علي بادي شره قائد معهد ضباط الصف بجبيت ان عزيمة القوات المسلحة كانت بمثابة العمود الفقري لينال السودان حريته كاملة وعبدت له الطريق من خلال مشاركتها في الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن أنها لعبت ادوار كبيرة وصولاً لمرحلة اعلان الاستقلال ومنذ لحظة ميلاد الدولة السودانية شكلت الداعم الاساسي للأمن والأمان والسيادة الوطنية وقدمت في سبيل ذلك التضحيات والمجاهدات ليبقي الوطن شامخاً موحداً. موضحاً ان الاستقلال يعد الانطلاقة الحقيقة نحو بناء السودان الحديث حيث سعي جاهداً للمضي في التطور والنماء والازدهار.
وأشار الي مجاهدات القوات المسلحة بوصفها المؤسسة الوطنية الاولي في القيام بواجبها الاساسي حافظاً على الاستقلال وقدمت الرؤي والأفكار وقادت المبادرات الداعمة لتوحيد الجبهة الداخلية لصد الباب أمام كافة اشكال التفلتات والمخذلين وعملاء السفارات والدول المعادية للسودان وأهله. وأضاف بهذه المناسبة العظيمة نجدد العهد والوعد بأننا خلف قيادتنا العسكرية متماسكون كالبنيان المرصوص لتطهير البلاد من كافة أشكال التمرد لنعيد للشعب السوداني كرامته وعزه ومجده ونؤكد اننا منتصرين بأذن الله ونحتفل قريبا مع الشعب السوداني بالفرح الأكبر والانتصار على المليشيا الارهابية. وقال ان تدافع الشعب السوداني للوقوف خلف قواته المسلحة في خندق الكرامة دليل على الثقة المتبادلة وهي لن تخزله. ونؤكد اننا على الدرب سائرون ولن تسقط الراية التي روتها دماء الشهداء ما دام في شرايين قواتنا المسلحة دم يجري وقلب ينبض.
وجدد حرص معهد ضباط الصف على اتقان مخرجاته التدريبية. وقال “مسيرة التطوير والتحديث ماضية نحو غاياتها رغم كيد الأعداء من مليشيات الارهابية ومن تحالفوا معهم من الدول وعملاء الداخل والخارج…
وأضاف السودان بلد الخير والعطاء والاحرار والشجعان وهم يعشقون ترابه ويفدونه بالمهج والارواح لتظل رايته خفاقه في كافة المحافل الوطنية والاقليمية والدولية وبعزيمتنا قادرين على تجاوز آثار هذه الازمة فالنصر حليفنا بأذن الله.
وحيا بهذه المناسبة رواد الاستقلال من الرعيل الاول والشعب السوداني والقائد العام للقوات المسلحة ونائبه ومساعديه ورئيس هيئة الاركان ونوابه وقادة القوات الرئيسة وقادة القوات المسلحة والضباط وضباط الصف والجنود والمستنفرين والاجهزة الأمنية الاخري وهم قابضين على جمر القضية يقدمون الغالي والنفيس تعزيزا للامن والاستقرار.


