مقالات الرأي

نبض المجالس هاشم عبد الفتاح وغرقت السفينة ..! 

 

غرقت السفينة في (اللجة) قبل أن ترسو على الضفة الأخرى اوتقيم حتى (ركائز) دولتها الوهم ، وذات الوعد المستحيل..

غرقت سفينتهم لأن (قبطانها) جهلاء متنازعين على (مقودها) .. فابحروا بها بلا رؤية..وبلا علم ..وبلا وجهة او هدف..

غرقت ، لان (المشوار) طويل ،والذاد قليل والمداد مقطوع ..

غرقت سفينة (دقلو) وهى تحاول الإبحار في محيط (متلاطم) الأمواج والعواصف.. فتاهت ما بين الضفة والأخرى..

اما الذين (امتطوا ) ظهرها حاولوا القفز خارج (الشراع) حينما تاهت (السفينة) فصعب الأمر عليهم.. ولكنها سارت بهم بغير (هدى) او دراية تواجه مصيرها (المحتوم) في قاع البحر بلا (منقذ) ، وبلا مغيث فلم يجد (ركابها) في هذا الفضاء (قشة) يتشبسون بها علها تعيدهم إلى (الضفة الأولى) لكنها ابحرت ولا تبالي بالعاتيات لأن (الكفلاء) والحلفاء أرادوا لها الا أن (تبحر) مهما كانت المخاطر والتضحيات فغرقوا جميعاً.. ومعهم (الطامعين) والمتأمرين ينتظرون على (الضفة الثانية) ..لكنها غرقت وغاست إلى (الأبد) في (القاع)..وبات هؤلاء المنتظرين يولولون..(ويصرخون) ويتلاومون..يندبون حظوظهم العاثرة .. أما (الكفيل) فقد وقف (كحمار الشيخ) في السكة (حائرا) فقد جن جنونه.. يتأفف ويضرب ..(يد بيد) ..يلعن كل من دفعه (دفعا) وأخذ بيده إلى هذا (المستنقع) ..

إذا..انتهت (الحكاية) وسقططت كل (الاقنعة) ..وتبددت الرهانات إلى (سراب) واوهام .. أنهم الآن يشعرون (بالخيبة) والضياع ..يهربون من المعارك خوفا (وهلعا) من ابطال القوات المسلحة .. تطاردهم لعنات شعب (أعزل)..

تساقطت كل مواقعهم الواحدة تلو الأخرى أمام (طوفان) الجيش وشعبه الذي فرضت عليه هذه الحرب ولكنه (واجهها) بقوة وجسارة فانتهج لذاته (تكتيكا) عسكريا خاصا لم تألفه كل حروب الدنيا..وهى عبقرية (الحفر بالابرة) فكان له ما أراد في سبيل كسر (شوكة) المليشيا وتحطيم قواها الصلبة حينها التف الشعب حول جيشه ..فبات المصير واحداً..والرؤية واحدة لصناعة مستقبل لسودان جديد فيه العبرة و (الموعظة) بما جنته هذه الحرب و (المؤامرة) والخيانة على سوداننا الحبيب..(وحتما نعود) ..!

زر الذهاب إلى الأعلى