في ظل الرقراق خليل فتحي خليل يكتب ( للناس السافروا وبقجو وخلونا في نار الحرب)

عندما اطلق الدعم السريع اولي طلقة في الحرب. اغلب الناس سافرت لعدد من المناطق خافوا علي ارواح اسرهم. سريعا عبر كل البوابات خرجوا من السودان لانهم لديهم كل شي. حتي الاغلبية عندما اشتدت الحرب وهم خارج السودان كانوا يرفلون في النعيم،(لا حساده ذادهم الله من نعيمه)
لكن هل الوطن يترك هكذا.
هل الوطن هو للحظات البارده والفارهات والتكييف المكندش. وكنز المال.
اغلبكم لم يحس بوجعت الوطن. سافرتم وتركتم دماء الوطن تنزف..
واغلبكم والوطن ينزف وانتم في غربتكم الاختيارية كنتم تنعمون بالاغنيات في فنادق وكبريهات الملاجي.
خاصة المثقفاتيه والفنانين.. تركتم (الوطن) يموت وانتم تحتسون وتغنون وتدخنون… انتم لا تحملون هم الوطن انت تحملون هموم انفسكم فقط….
ومهما طالت الاعمار سياتي الموت الذي تفرون منه(هو الانسان بموت كم مره)
تركتونا في لهيب مستعر واولادنا في القوات المسلحة الباسلة جادوا بالارواح من اجل الوطن…
وهاهي الحرب بدات تضع اوزارها وتكتب نهاياتها..
هل ستفكرون في العودة.. اغلبكم شكك في مقدرات قواتنا المسلحة حامية العرين…
اتمني تكونوا قد وجدتم الراحة في ملاجئكم الاختيارية…
هل انتم وطنيون هل انتم سودانيون… وهل وهل وهل.
قعدنا في قلب الحرب نحن الغبش… وحاربنا لو ما بالسلاح بالكلمة… واغلبنا حمل السلاح وتقدم الصفوف الامامية…
معقولة بعد بردت دايرين ترجعوا….
باي حقوق ستطالبون الوطن… وماذا قدمتم انتم للوطن؟
هي مسالة واجبات ماذا كانت واجباتكم تجاه السودان.
وكت الحارة ما لقيناكم بعد بردة ماتجونا…. سمح


