أعمدة الرأي

منظوري اليوم ينزف دماً عامر حسون يكتب كسلا لا تحتمل… متى تُحسم الفوضى؟

 

كسلا الجميلة، كسلا الوادعة، مدينة الثقافة والفن، لم تكن يومًا مرتعًا للفوضى، ولا ساحة لعبٍ لتسعة طويلة. اليوم، ونحن نعيش هذا الواقع المؤلم، نرفع الصوت عاليًا – لا للشكوى، بل للمطالبة العادلة بفرض هيبة الدولة وحماية الأبرياء.

 

يا *سعادة مدير شرطة ولاية كسلا اللواء الهادي شريف*، ويا أعضاء *اللجنة الأمنية* بالولاية:

 

*كفى صمتًا، وكفى تهاونًا*. المواطن في كسلا يدفع الثمن كل يوم. *تسعة طويلة* لم تعد مجرد عصابة، بل صارت كابوسًا يوميًا، يسرق ويقتل ويعيث في الأرض فسادًا. ما يحدث اليوم *فوضى حقيقية*، والسكوت عليها جريمة لا تقل عن الجريمة ذاتها.

 

*المدينة تفقد يوميًا أعزاء… حتى مريض الكُلى لم يسلم من طعناتهم، فهل بعد هذا تساهل؟!*

 

سعادة اللواء الهادي، *أنت شريف كما اسمك، وهادي كما وصفك الناس، والرجل الشريف لا يرضى أن يُداس تراب مدينته بهذا الشكل*. مواطنو كسلا يتحدثون عنك بكل خير، ويشهدون لك *بالورع والتقوى والصدق*، فـ *لا تخذلهم!*

 

*أنا أول من بشر أهل كسلا بقدومك، قبل أن تطأ قدمك أرض الولاية، لا تخذلني، ولا تدع المُقرضين يمدّون ألسنتهم سخريةً لما قلته*. ما زلنا نراهن عليك، وما زال الأمل فيك كبير.

*اجمع رجال الأعمال، والمستنفرين، والمحبين لهذه المدينة*، وابدأ حملتك الأمنية من دون مجاملة لأحد، *واضرب بيد من حديد*. أنت أمام *تحدٍّ كبير*، ونحن نعلم أنك قدر التحدي.

 

في الإطار الشخصي، *ليس لي ما أخافه، كما ليس لي ما أطلبه منك، غير أن تكون مدينتي آمنة*، وشوارعها خالية من الرعب. والله، *لو قصّرت، لن نصمت، وإن نجحت، سنرفعك على الرؤوس*.

 

*لو أصبحت كسلا حالمه وآمنة كما نحلم، نصفق لك، ونقف خلفك، ونقاتل معك بأقلامنا وبـ آخر رصاصة في جيوبنا.*

 

*اللجنة الأمنية… أنتم صمام الأمان، لا تكونوا شهودًا على ضياع المدينة. اللحظة فارقة، والتاريخ يسجل.*

زر الذهاب إلى الأعلى