درع ال بروفيسور صلاح عمر حاج أحمودي يكتب درع السودان سفر جديد من التضحيات والبطولات

أهل البطانه أهل كرم وشجاعة ونخوة وشعر وأدب ومروءة مشهودة، ولكنهم أيضا فوارس عراك وأبطال حروب يتلقون الموت فرحين طرابا كما يقول شاعرهم … كاتال في الخلا وعقبا كريم في البيت معسكر الدراعة للأدب والطاعة هو عرين للأسد المشرءبة عزة ونخوتا وكرامة نصرة للدين والوطن وسندا للقوات السودانية المسلحة فهم تاج محفل وعزم أكيد رجال أشداء أقوياء وفوارس صوارم كالمصمصام مضاءة وحسم.
اليوم 18/5/2025م تغدر بهم مليشيا أشباه الرجال الأوباش الحاقدين بمسيرة إستراتيجية تطلق عليهم أربع صواريخ ذكية لتصعد أرواح 18 عشر من فوارس البطانه شهداء عند ربهم فداء للدين والوطن وعدد من الجرحي والمصابين يتحرقون عاجل الشفاء لينالو شرف أخذ الثأر من الأوباش وداعميهم
إن هذه المسيرات شهادة غير منتظرة من الأوباش علي فعل الدراعة فيهم فقد أصبح أبولمبة ضارب لهم ضربات موجعة مؤلمة وكم جندل من قادتهم وكم شبعت الصقور من جيفهم والكلاب وأصبح كابوسهم الذي لا يستطيعون أن يغمضو أجفانهم خوفا من مداهمته لهم … واليوم سطر جديد ما بعدة سيكون أشد عليهم وأرعب ولن فقد أصبح رصيد الثأرات كبيرا فلا والله ليس الغدر من شيم أهل البطانه ولكن سترون ذلك فعلا لا قولا
كان المعسكر في يرفع التمام للقائد للتحرك لمهمة وطنية في المنطقة المعينة لم يسأل الفوارس إلي أين فهم دائما رهن الإشارة والسمع والطاعة وفي ظل ذلك تأتي مسيرة الحقد والخيانة لتزيدهم صلابة وتثبيت وإلتفافا حول القائد نصرة للدين والوطن ولسان حالهم مع عنترة الفوارس إذ يقول
والخيل تعلم والفوارس أنني
فرقت جمعهم بطعنة فيصل
والخيل ساهمة والوجوه كأنما
تسقي فوارسها نقع الحنظل
وإذا حملت علي الكريهة لم أقل
بعد الكريهة ليتني لم أفعل
إن مسيرات الغدر والخيانة ما هي إلا تاج مرصع لنجاحات الدراعة وضربهم الموجع المميت للأوباش وأزنابهم وداعميهم وهي دليل نجاح لهذه المسيرة الظافرة لنصرة المظلوم ونجدة القوات المسلحة حامي حمي الوطن وأبولمبة والفوارس معه لا تعلمون أين ومتي تجدوهم حيث النزال الله يعلمهم فعرين الأسد قد زمجرت قياسرها وزأرت بالثار هاهم فوارس البطانه يتسابقون للألتفاف حول القائد لا يأسألونة متي وكيف وأين ولكن سمعا وطاعة لتأديب الأوباش
رحم الله الشهداء وأحسن العزاء وشفي الله الجرحي والمصابين


