ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب (كر البلقاء ) ( حكم الجاهلية – جرعة غباء )

بسم الله الرحمن الرحيم
اتفهم تماما ان يسعى المغامرون الي السلطة والحكم باي وسيلة تمكنهم من ذلك فإن الغاية عندهم تبرر الوسيلة ولكن الذي لا أفهمه ويندرج في خانة الغباء هو أن تصادم هذه الوسيلة الدين والعقيدة ظنا إنها بذلك تناصر الكفار وترجو تاييده هل هو الاستهتار وكشف الستار في وضح النهار دون خوف من ردة فعل شعب مغوار
فكيف لدولة تريد أن تعلن ميلادها وتطمع في تأييد شعبها كيف لها تحرر في ذات الوقت شهادة وفاتها ام هي اصلا جنينا ميتا بل وحملا كاذبا
ولكن لماذا يعلنون مع الميلاد شهادة الوفاة ويحاربون رب الأرض والسماء
إنهم يعلنون العلمانية ( افحكم الجاهلية يبغون ) ام هم ( صم بكم عمي فهم لا يرجعون )
بل ( الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون ) هل يظنون ان الشعب غافلا عما يعملون
قالوا انه الإصلاح الذي يريدون ( الا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) أكثر من أربعين مليون مسلم يستفزون فماذا يريدون أي علمانية يقصدون هل هي الفساد والظلم والقتل ( فقد ابتغوا الفتنة من قبل ) يا للعجب على المصحف يحلفون ومازالوا على اذيتنا يتزاحمون ٠
افتتحوا مسجدهم الضرار وهم يضحكون ووكر الجريمة يهيئون ( والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ) لماذا لا يلقوا السلاح ويعتزرون لماذا لا يأخذوا معول البناء معنا ويعمرون لماذا يخربون يقتلون الأمل ويسعون يكبتون الفرحة ويحاولون لا يرضيهم ان نعود إلى ديارنا منتصرون افبعد هذا الدمار والخراب العلمانية تبغون
هل تظنون انكم غلبتم الشعب وله تقهرون
إن كان الصراع على السلطة فلكم ما تريدون ولكن ان تفرضوا علينا العلمانية وعلى صدورنا تجثمون كلا والله فاما ان نموت او تموتون
اتركوا لنا ديننا وشريعتنا واحكمونا كما تشاؤون اجلسوا على الكراسي وتربعون واستمتعوا بمواردنا وذهبنا وارتعون ولكن لا تستعدوا علينا ربنا وتحاربون ( ويحذركم الله نفسه والي الله المصير ) فستهزمون
اقول ( ولا ينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون ) لن تضرونا إلا اذي وهكذا تفعلون
ولا حول ولا قوة الا بالله
ممدوح حسن عبد الرحيم


