حدث وحديث رجاء نمر تكتب الي الفريق جابر ولجنتة

وتستمر المؤامرة على السودان بكل الطرق لقد خططوا لنا كل سبل (الموت) وكل ما يساعد على وتشريد وتعذيب الشعب السوداني وتتضح الرؤية تماما في قصة العودة الطوعية وما صاحبها من متاريس ضد عودة وإستقرار المواطن ان المؤامرة الان تبدأ من نفس النقطة التي بدأت منها الحرب (متعاونين جدد) يستهدفون العودة الطوعية للسودانيين من الخارج استفسارات وصلتني من مصادر رسالة واضحة ياستاذة
(يا ريت تشوفي الحاصل في التعليم شنو ؟)
بالذات تعليم مدارس الأساس
هناك جهات خفية تدفع المعلمين اما لتقديم استقالاتهم او تقديم اجازة بدون مرتب
١/ راتب المعلم يتراوح بين (٩٠٠٠٠) الي (١٥٠٠٠٠)
لديهم متاخرات ما قبل الحرب مفترض صرفها قبل اندفاع الحرب ولم يحدث
حيث يري مراقبون ان المعلم يحتاج الي (٣٠٠٠٠٠) منصرفات ترحيل +وجبة إفطار +غسيل ومكوه وغيرها
بينما راتبه لا يتجاوز (١٠٠٠٠٠)
وعليه تغطية ما يعادل (٧٥%) من جيبه الخاص
بمعني اذا كان راتبه (١٠٠٠٠٠) جنيه
عليه أن يضيف عليها من ماله الخاص (٢٠٠٠٠٠) جنيه حتي يتمكن من الذهاب والعودة الي عمله
ناهيك عن احتياجات بيته وأسرته
الان المدارس الخاصة تستقبل المعلمين الحكوميين للعمل بها بشروط مجزية ومريحة نوعا ما
بنظام ان تشتغل بنظام جدول الحصص بما يمكنه من ان يعمل في عدة مدارس في وقت واحد
وان الحصة في المدارس الخاصة بين (١٠٠٠٠) الي (٢٠٠٠٠) حسب أهمية المادة
اتوقع حتي نهاية العام لن تجد المدارس الحكومية معلما واحدا للعمل بها
المحليات لا توفي بدفع استحقاق المعلمين في موعدها إدارة مرحلة الأساس تلتزم الصمت
واحصائيات مخيفة بين تقديم الاستقالات والإجازات بدون مرتب!!!؟
الحقوا تعليم الأساس وكفاية من قرارات (حمقاء) مثل التهديد بالفصل قانون العمل واضح لا تستطيع أن تجبر العامل علي العمل ما لم توفيه أجره
أما الوجود الأجنبي (حجوة ام ضبيبينة) يغتر المهدد الامنتي الأول للعودة الطوعية وقبلا اسرت في مقال سابق الي ظهور جنسية اسويه بصورة ملحوظة اثارت مخاوف المواطنيين كيف دخلوا وماذا يريدون من وطن يئن من ألم الحرب والتامر من مشكلة الوجود الاجنبي واللاجئين من الملفات الأمنية الخطيرة التي تستهدف أمن الدولة وتكمن الخطورة في الاختراق الأمني والتخابر نضع هذه القضية على منضدة الفريق ابراهيم جابر ولجنتة وفقهم الله
حديث أخير
هنالك حلول وخطوات يمكن اتباعها لتفادي هذه المشاكل لن نطرحها علنا لانه الصلاة فيها (السر والجهر ) ولا شنو؟!


