أعمدة الرأي

أنين الانامل  د الهادي خضر درمه يكتب زلزال الأحلام

 

ليست كل الزلازل هدمًا، فبعضها يأتي ليوقظ المعنى، ويعيد ترتيب المشهد، ويمنح الذاكرة لحظة تستحق أن تُكتب.

في لوحة مفعمة بالروعة والدلالة، جاء تكريم شركاء الهوية والهجرة على يد السيد رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني، الفريق عثمان دينكاوي، وأركان سلمه بإدارتي الهيئه، مشهدًا يتجاوز حدود البروتوكول إلى فضاء القيم. قيادة تدرك حجم وزن الشراكة، وتعرف أن النجاحات الكبرى لا تُبنى إلا بتكامل الجهود وتلاقي الإخلاص.

كان التكريم صوت شكرٍ صادق، ورسالة امتنان واضحة، ولوحة إنسانية في غاية الجمال والوفاء، حملت ذات المشهد وذات المضمون أن الشرطة، بقيادتها، تضع الوفاء في مقدمة أولوياتها، وتعترف بدور كل من أسهم في حماية الهوية السودانية وصون المسؤولية.

لم يكن المشهد عابرًا، بل تأكيدًا على أن العمل المؤسسي الحقيقي لا ينسى شركاءه، ولا يؤجل الاعتراف بعطائهم، وأن الشراكة ليست شعارًا يُرفع، بل ممارسة تُترجم في المواقف.

وهكذا تصنع المؤسسات الراسخة أثرها…

حين تجعل من التكريم ثقافة، ومن الشكر نهجًا، ومن الوفاء قيمةً ثابتة.

فالقيادة التي تشكر اليوم، هي ذاتها التي تصنع الثقة غدًا، وتكتب أسماء الأوفياء في ذاكرة الوطن قبل سجلاته.

انها الشرطه ياساده تبادل العطاء بالوفاء تقديرا لكل جميل.

فتدم انت ايها الوطن.

اذا أمد الله في الاجال سنعود.

زر الذهاب إلى الأعلى