الحق أبلج ٣٦١ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب خائن الوطن

بسم الله الرحمن الرحيم،
لكل قحاتى خائن ارتضى أن يكون أداة هدمٍ وتخريبٍ وقتل، وعميلاً ومرتزقاً لأعداء وطنه؛ إن أهدافكم التخريبية ومساعيكم الهدامة
ستعود عليكم وعلى من يدعمكم ويمولكم ويتبناكم حَسرة وخُسراناً؛ وسيبقى سودان العزة والكرامة شامخاً أبياً.
ينوء كاهل العقل والضمير بالعديد والمريع من الأسئلة خاصة والبلاد لاتزال
تنوء بهمجية الحرب والدمار والخراب، والذي لا يبارح اذهاننا قط التأكيد السديد بأن الفئة المدعوة (قحت) (تقدم)(صمود) بزعامة الهامةحمدوك هي وراء كل مايجري بحق الوطن،من الدمار وسفك الأرواح والتلذذ بدماء الشعب.
وهنا نبادر بالسؤال ! اليس
حمدوك من مكن حميدتي لتوسيع نشاطه المالي وذلك بتسليمه اعباء اللجنة الإقتصادية !!!!
أما عن القحاتة والذين ظلوا علي الدوام يخادعون الإعلام والميديا والشعب السوداني بأن الجيش هو جيش الكيزان، مع العلم بأنكم كنتم علي سدة الحكم لثلاثة أعوام فلماذا لم تقوموا بتسليم المطلوبين من الكيزان لمحكمة العدل او المحكمة الجنائية!! وقد تم التجاوز لانكم كنتم سعيا وراء الكراسي والمناصب، وياليتها حظيت بوزراء اكفاء، وقد ثبت بالدليل القاطع أنهم كانوا افشل من مر علي الجلوس بمقاعد حكم البلاد،
مضافا لسلسلة العار والخزي والخذلان، لماذا لم تسارعوا بطلب محاكمة مرتكبي مجزرة القيادة مما يؤكد أن دماء الشهداء لم تكن تعنيكم بقدر السعي لنيل السلطة والكرسي الوثير. وقد كنتم من المشاركين في فض الإعتصام بحكم حضوركم للاجتماع الخاص بهذ الأمر!!!
أيها القحاتة لا اجد غير الإقرار علنا بأنكم اضبارة العار المخزي بحق الشعب السوداني والذي لم ولن يجد لكم العذر ويتنزل بالمسامحة والعفو عن فظائعكم،
وللعلم فإن مُعظم خطابات السيد/ رئيس مجلس السيادة الموقر قد بانت بالوضوح لا تفاوض مع صمود، وهذا يؤكد لنا ولكم وللشعب السوداني ان ليس لكم مكان غير مزبلة التاريخ، والتي انتم الأحق بها.
ما زالت صفحاتنا ينوء كاهلها بالمزيد من المعايب وسوء الإنزلاق الي الحضيض السياسي والاخلاقى لديكم،
ومازالت اضبارتنا تحوي المزيد من المقالات والتي تشهد وتؤكد علي عاركم السياسي غير الوطني بحق الوطن.
عاش السودان حرا مستقلا، وسيبقي جيشنا العظيم حاملا لواء المجد والكرامة للوطن الأغر.
١٢ يناير ٢٠٢٦


