أعمدة الرأي

محمدعبدالعظيم محجوب يكتب  مستشفى التهامي بشندي(1) 

 

-عشت الايام في مستشفي التهامي بشندي

دخلت مستشفاهم التهامي , كنت اعاني و نصف ميت نصف حئ , عبرت لهم المسافات بحجة انها مستشفي مشكورة من الجميع اناقة ودقة وامكانيات وانسانية تفوق التصور , وبالفعل قابلوني بلهفة وكأنني ابنهم الوحيد وضربوا اروع الامثال , تناوبوا حملي وبحثوا عن مكمن الامي , فحصوني بدقة وقادوني للنور من خلال البحث عن الداء في كل مكان , الفحص الدقيق والعناية الراقية والشفقة المخلصة , وقدكانوا كلهم في الموعد , انضباط واهتمام ورشاقة , السسترات في كامل أناقتهن بالابيض الرهيب بالطلة المريحة بالشطارة الواضحة بالسرعة والاهتمام وكان النطاس الرائع على حسن وأركان حربه ورفاقهم في قسم الجراحه عظام كانوارائعون بحق وحقيقه ونعودللسسترات كن سسترات جميلات في عملهن و واجبهن ولا تندهش لو رايتهن , يقمن بواجبات خارج نطاق عملهن , يطن المريض والمريضة ويجلبن له احتياجاته من خارج المبني في خدمة انسانية واذا سالت عن التعاطف فكن في مستشفي التهامي بشندي لتخرج متعافيا وسعيدا

اكرمني ابناء التهامي بوفادة عجيبة وهم معروفون بالاحسان والكرم ومحبوبون من كل أهله وصارت مستشفاهم مأوي وملجأ لكل معارفه يستقبلهم بوجه صبوح و وداد كبير ومحبة تغطي كل الاحاسيس وتجده دوما مستعدا لعمل الخير , مظلة وسحابة وبحر عشم كما قال حميد في مولانا محمد عثمان الميرغني يا بحر العشم واظن كل انسان ينعمه الله بعشم الناس فيه فتلك نعمة كبيرة وعليهم ان يشكروا الله عليها وبالفعل لاحظت ان عددا كبيرا من رواد مستشفي التهامي بشندي من مرضاه يتحدثون بذات الثناء والفضل وضحكت في وجهه ومن اين نغطي مصاريف الكهرباء والمياه ومرتبات الاطباء والسسترات فابتسم وجوه ابناءالتهامي اكثر ورفعوا يدهم نحو السماء فايقنت ان الله معه وقلت له بالتوفيق وقد شهدالعنبربالطابق الأول زوار من كل الاجيال بفضل الله ومحبتي عندهم , جاؤا من كل حدب وصوب يسالون عني وعن صحتي وبالفعل كمانوا جزء من مشوار العافية متعكم الله كلكم بالاهل والاصدقاء والاحبة كما فعل الله بي انا وجئت لمستشفى التهامي بشندي وتعافيت من كل الجهود ومن دحافظ التهامي رئيس مجلس إدارة مستشفى التهامي بشندي ومن دمعتصم التهامي مدى المستشفى بشندي ومن الدكتورعلي حسن اخصائي العظام بالمستشفى وأركان حربه و عثمان حسونه اخصائي الباطنية والجهاز الهضمي بالمستشفى ودكتورة هندعبد العظيم أخصائية الجلديه.، ومن المديرالطبي دمهندالتهامي وأركان حربه ومن السسترات والممرضات بالعنبربالطابق الأول ومن د/امجدمديرالمعمل بالمستشفى وأركان حربه ومن عاملات النظافة ومن أمن المستشفى كان بعد الله الفضل والثناء والحب والشكر وهي رسالة لكل من اراد ان يفهم بان الطبابة في السودان فتحت نافذة جديدة ومستقبل مختلف فلياتي الي مستشفي التهامي بشندي ويشاهد بنفسه مستوي.

ولناعوده

زر الذهاب إلى الأعلى