أعمدة الرأي

الأمير الطيب جودة من إرتميلي لبروكسل بقلم : د.نورالدائم الرشيد عبدالمحمود

 

في أول ظهور له عقب العقوبات التي أصدرها الإتحاد الاوربي بحقه إختار الأمير الطيب جودة أن يكون رده من إحدي قري الحزام الأخضر بشمال غرب الجزيرة وذلك في ختام دورة شهداء الكرامة التي جرت عصر اليوم السبت بقرية إرتميلي ريفي أبوقوتة حيث قال في كلمته ( أنه رفض التصريح والتعليق على قرارات الإتحاد الأوربي حتي لايعطيها أكبر من حجمها فليس له أرصدة في مصارفها ولارغبة له في السفر إليها وأن موافقته على المشاركة في الفعالية كانت قبل أكثر من أسبوعين وأردف قائلاً أنه ليس حزيناً من العقوبات الأوربية بل حزنه بسبب وجوده وقائد البراء بن مالك في قائمة واحدة مع عدد من المجرمين والأوباش من قادة المليشيا المتمردة،وأنه يدعو الإتحاد الأوربي في بروكسل بالإستفادة من أرصدته ببروكسل وسويسرا لدعم المقاومة الشعبية في أوكرانيا بعد أن إعتبروها عملاً إرهابياً في السودان، وقال أن لأئحة إتهامه التي بنيت عليها العقوبات هو تشجيعه للتسليح وإستمرار الحرب، فقال أنه يدعو الإتحاد الأوربي لمزيد من العقوبات ويدعو أهله وعشيرته وجموع السودانيين لمزيد من التسليح) ولعل الناظر لكلمات الأمير في هذا المحفل الشعبي يلحظ التفاعل الجماهيري الكبير الذي حظيت به كلمته وسط أهله وعشيرته. وأن بيانات الشجب والإدانة خير دليل على تمدد المقاومة الشعبية داخل مسام الشعب السوداني، إذ طالبت بعض قياداتها بتنظيم محفل ضخم لتكريمه في قلعته بسرحان أو إحدي قلاع الصندوق الأسود وبصحبته المصباح أبوزيد قائد البراء بن مالك وبتشريف قيادة الدولة عرفاناً لدورهم الكبير في معركة الكرامة ولتأكيد إلتحام القيادة مع المقاومة الشعبية، ولعل العقوبات علي الأمير جودة أكدت على حب جماع السودانيين له فالرجل باع عربته الوحيدة لحماية أرضه وعرضه، وكان من أصدرها تمثل قول الشاعر:- إذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حسودِ. لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيبُ ريح العودِ. حفظ الله الأمير جودة والمصباح وتقبل جهدهم وجهادهم دفاعاً عن وطنهم وبني شعبهم.

زر الذهاب إلى الأعلى