جامعة الدلنج تتصدر الترند العلمي

ثلاثة وفود تغادر إلى ماليزيا والسعودية واستراليا بدعم كامل من رئيس الجامعة
المحقق يهنئ اهل الدلنج بفك الحصار ويشيد بصمودهم و يثمن دور القوات المسلحة
السودان: الخليل الاخباري
واصل الاستاذ احمد ابراهيم المحقق رئيس مجلس ادارة جامعة الدلنج دعمه اللامحدود في إطار الطفرة التي بدأها منذ توليه المنصب وبعد التوأمات مع جماعات ماليزية وصينية عريقة بدأ منسوبو الجامعة في جني الثمار بمغادرة وفد لدورة تدريبية لماليزيا مكون من احد عشر من استاذة الجامعة حيث نالوا الدورة ومتوقع عودتهم اليوم وعلى جانب آخر سيغادر وفد اساتذة الجامعة الذين عانوا من الحصار الى المملكة العربية السعودية لاداء العمرة وتم ترتيب دورة تدريبية لهم تستمر لخمسة واربعين يوما وعقب عيد الفطر المبارك سيغادر وفد آخر لاستراليا ومثيله لفيتنام.
وفد ماليزيا واشادة بدعم رئيس الجامعة
غادر عدد من أساتذة جامعة الدلنج يمثلون كليات الجامعة إلى دولة ماليزيا للمشاركة في دورتين تدريبيتين متخصصتين، في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تطوير القدرات الأكاديمية والإدارية ورفع كفاءة الكوادر التعليمية وتشمل الدورات التدريبية (إدارة المؤسسات وتخطيط المشروعات) التي تهدف إلى تعزيز مهارات الإدارة الحديثة والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة الموارد بكفاءة و(تكنولوجيا التعليم واستخدام الذكاء الاصطناعي) والتي وتركّز على توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية بما يسهم في تحسين جودة التعليم ومواكبة التطورات العالمية.
و تكفّل الاستاذ أحمد إبراهيم المحقق، رئيس مجلس جامعة الدلنج، بكامل ترتيبات الدورات التدريبية والمتدربين البالغ عددهم (11) استاذاً تأكيدًا لاهتمامه بتأهيل الكوادر الأكاديمية وتمكينهم من أحدث المعارف والتجارب الدولية بما ينعكس إيجاباً على الأداء المؤسسي والعملية التعليمية بالجامعة.
وأكد المحقق في تصريحات صحفية أن هذه الخطوة تأت ضمن خطته الاستراتيجية للاستثمار في التدريب وبناء القدرات باعتباره ركيزة أساسية للنهوض بالتعليم العالي، وتعزيز البحث العلمي وتحديث أساليب التدريس بما يتواكب مع متطلبات العصر.
المحقق يهنئ بفك الحصار
على جانب آخر كان الاستاذ احمد ابراهيم المحقق قد اصدر بياناً حول فك حصار الدلنج اورد فيه (بسم الله الرحمن الرحيم يتقدم الاستاذ أحمد إبراهيم المحقق رئيس مجلس إدارة جامعة الدلنج بأسمى آيات التهاني وصادق المشاعر إلى جماهير شعبنا الصامد بمدينة كادوقلي، بمناسبة فك الحصار عنها في لحظة وطنية فارقة أعادت الأمل وجسدت معاني الصبر والثبات والتضحيات الجسام.
إن هذا الحدث يمثل انتصاراً لإرادة المواطنين، وتأكيداً على أن المعاناة مهما طالت فإن نهايتها حتماَ الفرج، وأن كادوقلي ستظل عصيّة على الانكسار شامخة بأهلها وتاريخها.
ويعرب رئيس مجلس إدارة جامعة الدلنج عن تقديره البالغ وتحيته الخالصة لحكومة ولاية جنوب كردفان، ولقائدها وأجهزتها التنفيذية والأمنية، نظير ما بذلوه من جهود متواصلة ومسؤولية وطنية عالية أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، وتخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز مسيرة الأمن والاستقرار.
كما تعلن جامعة الدلنج عن وقوفها في إطار المسئولية المجتمعية للجامعة بالترتيب لتسيير قافلة الفتح لدعم المواطنين بالدلنج وكادوقلي بإذن الله رب العالمين.
نسأل الله أن يجعل هذا الفتح فاتحة خير وسلام دائم، وأن يعم الأمن ربوع الولاية كافة، وأن تتجه الجهود نحو البناء والإعمار والتنمية، خدمةً لإنسان جنوب كردفان والسودان عموماً
ابنكم أحمد إبراهيم المحقق
رئيس مجلس إدارة جامعة الدلنج).


