أعمدة الرأي

ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب كر البلقاء الريح المرسلة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ديوان الزكاة السوداني محراب عبادات وسوح بركات ومظنة خيرات تهوى إليه قلوب أهل الحاجات الذين تناوشتهم النكبات

ديوان تحف مناهاجه الأحاديث والآيات مفتحة أبوابه في كل الأوقات يدلف إليه دون حرج فهو حق معلوم وليس مجرد عطيات

ويأتي شهر رمضان وقد حشد إليه الديوان الإمكانات وهو يستصحب المستجدات ولقد راعني ان يجد ذلك بعض الإنتقادات

فهل تقديم سلة رمضان تعتبر إهدار لمال الزكوات وهل تفريج كربة مسجون ليست من الأولويات وهل تفقد المتعففين الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من المتعفف وكتم الأهات وهل تقديم مشروع إنتاجي لا يعد من التطور في تقديم الخدمات وهل عودة نازح الي دياره لا يقع ضمن الصدقات

الذين ينظرون إلى ذلك مجرد ترويج إعلامي دخلوا في النيات

وإذا نظروا إلى سلة العاملين في الخدمة المدنية اشادوا بهذه الخطوات أما ان تقدم إلى أسرة معدمة تعاني من الويلات فهذا بذخ لا تستحقه هذه الأسر بالذات

ديوان الزكاة تقبل الله منكم هذه الإجتهادات ولا تهتموا بالمخزلين الجالسين في الطرقات نقول لهم أين عطائكم في شهر البركات هل تفقدتم الجيران وقدمتم لهم المساعدات هل تعرفون كيف تجبي أموال الزكوات وكيف يبيت العاملون عليها في النقاط والخلوات وكم صعد منهم شهيدا في الحرب وهو يتحصل في الملفات وكم أسر منهم عامل كان يسعى على الأرامل والمطلقات وكم فارق منهم اهله وهو في جباية الأنعام يسعى وراء الإبل والبقر والغنيمات

أخوتي العاملين لا تهتموا بهذه الإنتقادات فهي حسد وغل من العاطلين في المواقع والقهوات

أخي الأمين العام مبارك عليكم هذه الإنجازات

والي الأمام تصحبكم البركات

جيش واحد شعب واحد

ممدوح حسن عبد الرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى