الحق أبلج ٤٢٩ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة كيان عظيم

بسم الله الرحمن الرحيم.
السؤال الأهم لمقالنا اليوم لماذا نحن ندعم ونقف مع الشرطة؟
يجب علينا اولا نفتخر ونعتز أن صار لدينا قوات شرطة قوية ومستقلة وهي الدرع الواقي للوطن والمواطن. قوات الشرطة
جهاز عظيم يحتفظ لها الإرث التاريخي بجليل الأعمال الأمنية والتي تحوي نشر الأمن والأمان للمواطن السودانى في ظروف صعبةوظروف إستثنائية تمر بها البلاد أمنيا وإقتصاديا وتدمير البنية التحتية للبلاد وللشرطة بسب الحرب الدائرة بالبلاد بأيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية.
الشرطة عُرفت بصمود أسطوري وقدمت مئات الشهداء من رجالها وقياداتها منذ أن اندلعت الحرب بالبلاد بأيدي تتار العصر الحديث مليشيا آل دقلو الإرهابية.
أن الشرطة التي قدمت ومازالت تقدم الكثير والكثير في سبيل الدفاع عن عزة وكرامة الوطن العزيز.
الشرطة هي أساس الحكم واستقرار البلاد أمنيا وإقتصاديا واجتماعيا.
وإذ نؤكد باليقين القاطع إن الشرطة السودانية العظيمة قومية لا ولاء لها إلا للوطن الأغر ولشعبه العظيم.
السؤال الأهم لمقالنا هذا ماذا أن لم توجد الشرطة؟
بالتأكيد غياب الشرطة يؤدي إلى انهيار شامل، حيث يسود الهرج والمرج والجرائم كالسرقة والتخريب، مما يسبب صدمات نفسية، وصراعات، ونزوحًا، ويختفي الاستقرار، ويتوقف الإنتاج والابتكار، وينتشر الفقر والخوف، مما يمنع الأفراد من ممارسة حياتهم الطبيعية ويقوض بقاء المجتمعات.
باختصار، عدم وجود الشرطة يعني انعدام الأمن والأمان ويحول حياة المواطن إلى معاناة يومية ويعيق أي فرصة للتنمية اي انهيار الإقتصاد والاستقرار.
لذلك يطمئن الشعب السوداني إن له شرطة قوية وإن له درع وسيف يحمية ويدافع عن أرضه وعرضه.
رجال الشرطة السودانية انتم تيجان على رؤوس الكبرياء انتم انوار في دنيا العطاء، جزاكم الله خيرا.
١٦ مارس ٢٠٢٦

