الأثر الفعّال لشركات المساهمة العامة بقلم : خالد الطاهر العجيمي

♕ شركات المساهمة _ خاصة كانت او عامة_ فلتكن من ثقافة المجتمع الأصيل.. إندياح مثل هذه الثقافات من المطلوبات الاستراتيجية في ثنايا المجتمع.. لا ريب بعد اندياح ثقافة التعاونيات كذلك.. فالشركات و التعاونيات ذات مفهوم متقارب متعدد الرؤى متداخل المعاني والمفاهيم .. لذلك كان حريّ بنا كمجتمع له مؤسسات أن نطرح مثل هذه الموضوعات بشكل مكثف.. حتى يتغلغل في أوصال المجتمع.
♕ نحن نعلم أن الحياة شراكة..
و أن ” و تعاونوا على البر والتقوى ” من أفضل الصفات المحمودة و عبرها تسد أكبر حاجيات المجتمع.. مما يتطلب الأمر مع من هم يديرون الحياة العامة .. خاصة أصحاب الفكر المستنير .. إلى طرح مثل هذه الفلسفة الرائعة الراقية حتى ينسجم المجتمع ويرتقي نحو حياة أفضل..
♕ لماذا لا تعلن الدولة عن قيام ورشة علمية مفادها و فحواها تحريك الإقتصاد الساكن المجمّد .. عبر أوراق عمل علمية موضوعها شركات المساهمة العامة ومن ضمن عناصرها الجمعيات التعاونية.. وأيضا متعددة الأغراض للجمعيات التعاونية والشركات المساهمة.. فمفهوم المساهمة والتعاون ينظر إليه العلماء لدراسته واحالة ما يخرجون به الى توصيات على أن يكون هدف هذه الأوراق والتوصيات الوصول الى رؤية وأهداف باذخة تؤدي الى قيام شركات تعمل على إنجاز أرقى الطموحات و إحالتها إلى واقع..
♕ مثلاً شركة الأخوة للاستثمار الزراعي متعددة الأغراض قد خرجت من خضم تلك التوصيات البناءة.. تعمل هذه الشركة في أرض مستصلحة مساحتها خمسة الف فدان لإنتاج كافة المحاصيل الزراعية من اعلاف و محاصيل و خضروات و موالح..
فالأعلاف كمنتج من مدخلات الانتاج الحيواني من ضأن وماشية و ماعز و دواجن و أسماك و نحوها.
♕ خلاصة الفكرة هي مساهمة رأس المال المحلي الخاص في تكوين شركات مساهمة عامة على شاكلة الجمعيات التعاونية.. بالطبع تحت ثوب شركات المساهمة العامة.. كشخصيات اعتبارية.. تعمل في المجال الزراعي أولاً.. ثم في بقية الأغراض الأخرى.. ولأن ضياع اسم الشركة متعددة الأغراض .. على أن يتم إدخال الحيوان كمنتج اضافي.. على أن يتفرع منه أغراض مثل تصنيع اللحوم و الأسمدة المستخرجة من هذا المنتج كتصنيع الدم كسماد لإصلاح التربة.. ومن الأغراض المتعددة أيضا الدباغة والصناعات الجلدية بأنواعها.. و كذلك الالبان ونحوها..
♕ وبالطبع فالصناعات هذه _ الجلدية و السماد الطبيعي و مدخلات الألبان و البيض لسد
حاجة السوق المحلي و للتصدير .. و لتوفير فرص عمل للأيدي العاملة.. ولهذا المشروع من الفوائد و العوائد على أصحاب المشروع افضلية قصوى و أثر ايجابي رهيب.. بل وله أثر طيب على البلد.
♕ لذلك فخلاصة الأمر.. تنبع أهمية شركات المساهمة العامة والتعاونيات أو الجمعيات التعاونية.. أثر كبير وفعال.. و لها القدح المعلى في ترقية و رفاهية البلد و المجتمع.. لا سيما لو طرقت كل الشركات والجمعيات كل مناحي الحياة.. و الكثير من الدول التي سبقتنا في هذا المجال ليست بأفضل منا.. لا سيما نحن أصحاب عقول راجحة وموارد متوافرة.. ما ينقصنا هو الإرادة والهدف والرؤية و التصميم والإقدام.. وكفى..
ودمتم


