قيادي بالعدل والمساواة: مؤتمر برلين «فخ» جديد يستهدف الدولة السودانية ودعوة لرفض صريح للمؤامرة

الخرطوم: الخليل الاخباري
اعتبر القيادي بحركة العدل والمساواة السودانية، عضو المكتب التنفيذي ونائب أمين الشؤون الإنسانية، الدكتور إدريس محمود لقمة، أن انعقاد مؤتمر برلين يمثل محاولة بائسة لإعادة إنتاج تدخلات الآلية الرباعية في الشأن السوداني، بذات الأجندة السابقة ولكن تحت غطاء مختلف.
وقال الدكتور إدريس لقمة، في تصريحات إعلامية، إن “الأقنعة سقطت وانكشفت حقيقة ما يُحاك ضد السودان، فبعد أن تحطمت أوهام الإمارات ومجموعة الرباعية على صخرة الصمود السوداني، يتم الآن تقديم ما وصفه بـ(حصان طروادة) جديد تحت مسمى مؤتمر برلين”.
وأضاف أن المؤتمر “ليس سوى محاولة لتدوير الفشل وإعادة طرح أجندات مشبوهة تستهدف سيادة السودان”، مشدداً على رفض أي مساعٍ لفرض الوصاية على البلاد.
وحذر لقمة من مغبة الاستمرار في ما وصفه بالتدخلات الخارجية، قائلاً إن “السودان ليس ساحة لتمرير الصفقات أو التجارب، ولن يسمح لأي جهة باستخدام المنصات الدولية لفرض أجندتها عليه”.
وأشار إلى أن أي مخرجات لا تحترم تضحيات القوات المسلحة والقوة المشتركة، ولا تضمن إنهاء وجود المتمردين داخل المدن ومنازل المواطنين، “لن يكون لها أي اعتبار”.
وأكد أن محاولات إعادة طرح أجندة “الرباعية” عبر واجهات إنسانية، تمثل – بحسب وصفه – استهدافاً مباشراً لسيادة السودان، داعياً إلى موقف وطني موحد برفض هذه التحركات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن “زمن الإملاءات قد انتهى، وأن مستقبل السودان لن يُصنع خارج حدوده، وأن إرادة الشعب ستظل هي الحاسمة في مواجهة أي محاولات للتدخل أو الوصاية”.


