الركض وراء السراب .. من أين أتو هؤلاء !!؟؟ بقلم : عبداللطيف خلف الله احمد
مايدعو الي الدهشة والإستغراب أهل الغدر والخيانة أنهم ما زالوا يتوهمون انهم يدافعون عن الوطن السودان وهم قد باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان ، لم يكن بوعهم وهم بعتقدون أنهم يمثلون الشعب السوداني الذي هو برئ منهم كبرأة الذئب عن دم ابن يعقوب ، يجتمعون ليقرروا في مصير وطن تحكمه السيادة ويعظمه شعبه وتعلوه العزة والشموخ والكبرياء ، ألم يخجلوا من فعلتهم التي فعلوها ألم يكن منهم رجل رشيد يدلهم الي جادة الطريق !!! عفوا أيها الوطن الأبي إنهم رعاع لا يعرفون معاني الوطنية ولم يدرسوا بل حتي يطلعوا علي تاريخ الدولة السودانية بالرغم من إنتماءهم الخواء .
يتداعون بحماية خارجية ليقرروا في سيادة دولتهم أي غباء هذا ، فأصبحوا مضحكة أمام العالم ،ألم يشاهدوا ويتابعوا مدرسة الشعب الإيراني وهم يتدافعون نحو وطنهم وهم يواجهون اكبر ترسانة حربية بل و يمثلون حائط يشري لحماية وطنهم ، ألم يراقبوا كيف كان دور المعارضة الإيرانية في حضرة الوطن عندما اندلعت الحرب مع الكيان الصهيوني وامريكا ، وكيف كانت المدافعة والحماية لممسكات اللحمة الوطنية .
ما لفت في ما يسمي مؤتمر برلين التدافع الوطني الرافض لهذه المنقصة والخيانة التي أراد منها الخونة واهل الغدر والخيانة تسليم الوطن للنظام الإستعماري الجديد الذي يجند ضعاف النفوس الي مثل هكذا إستعمار .
لم يع هؤلاء القوم ان المسرحية قد انتهت فصولها بموت البطل ، وأن دورهم قد انتهي بعد ان تأكد لاسيادهم ان هذه الشرزمة لا تمثل إلا نفسها المريضة ، انتهي المؤتمر دون نتيجة بل نال ووجد المؤتمر سخطا من المنظمين أنفسهم .
وكشف المؤتمر سطحية الفكرة والأقزام حولها .
فالسؤال سيبقي مطروحا أمام الذين يلتفون وينسجون الخطط ويحيكون الدسائس والمؤمرات الي أنتم ذاهبون وقد انتهت السيناريوهات بتلاحم جيش عظيم مع شعبه ..


