الأخبار

كلمة مؤثرة في حفل زول بجدة: المتطوعون جيوش من نور في مواجهة ظلام الحرب”

نيابة عن أسر المكرمين.. عصام الدين دهب: العمل الطوعي مسؤولية مشتركة والمتطوعون ذهب السودان الذي لا يصدأ

 

في أحتفال مجموعة زول.. دهب يستذكر رواد العطاء: الراحلون حاضرون بأعمالهم والراية لا تسقط”

 

جدة:الخليل الإخباري /رجاء نمر

ألقى المستشار القانوني عصام الدين دهب علي أحمد كلمة مؤثرة نيابة عن أسر المكرمين  خلال احتفال مجموعة “زول في البلد الأمين” مساء السبت بقاعة ليالي النور في جدة، مؤكدًا أن المناسبة “ليست مجرد احتفال بل لحظة وفاء ووقفة تقدير لمعاني البذل والعطاء التي لا تموت”.

وأشاد دهب بفكرة المنظمة القائمة على أن “يكون كل إنسان قادرًا على أن يقدم شيئًا وأن يكون شريكًا في الخير لا متفرجًا عليه”، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}، و{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ}.

واستذكر دهب كوكبة من رواد العطاء الراحلين الذين تركوا بصماتهم في مسيرة المنظمة، وفي مقدمتهم شقيقه المرحوم الفريق أزهري دهب علي أحمد، واللواء عبد الرازق، والمهندس أمير سر الختم، والأستاذ أحمد الدالي، وعدد من السيدات والأساتذة الذين “كانوا نماذج مضيئة في العطاء”.

وقال: *”الناس بالناس ما دام الحياء بهم.. وأفضل الناس ما بين الورى رجل تقضى على يده للناس حاجات. هؤلاء رحمهم الله باقون بأعمالهم حاضرون بما قدموا، يذكرون كلما امتد خير أو قُضيت حاجة أو جُبر خاطر”*.

وشدد على أن تكريم الراحلين “ليس وقوفًا عند الماضي بل تذكير لنا جميعًا بأن الطريق ماضٍ وأن الراية لا تسقط بل تنتقل”، داعيًا إلى دعم برامج منظمة “زول في البلد الأمين” خاصة في ظل الظروف القاسية التي يمر بها السودان، سائلًا الله أن يرفع البلاء وأن يعم الأمن والسلام ربوعه.

وختم كلمته بالتأكيد أن ما يبقى للإنسان بعد رحيله ليس ما جمعه بل ما قدمه، وأن العمل الطوعي “يظل نورًا لصاحبه في حياته وبعد مماته وأثرًا ممتدًا لا ينقطع بإذن الله”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى