للوطن والحرية اما ان لدويلة الشر ان تنعدل؟؟ بقلم : حسن ابوالريش
من اشد انواع الظلم ان تحسن في الاخرين و تجد نتيجة هذا الاحسان كل الشر وصدق المثل القائل اتق شر من احسنت إليه ومن قبل قام السودانيين ببناء دولة الامارات في كافة مجالات البنى التحتية وكانت بصماتهم واضحة وكبيرة في الهيكل المعماري الذي تميزت به الامارات وكمال حمزة ومعه اخرون استطاعوا تحويل تلك الصحاري من حياة البدو الي ابراج معمارية زينت بها سماؤات الامارات و شهدت كل النهضة التي قامت في الامارات بصمات سودانيين كثيرون في شتى المجالات وكانت العلاقات السودانية الاماراتية في عهد الشيخ زائد بن نهيان رحمه الله واحسن اليه اكثر متانة وفي اكبر مراحل من الازدهار حققت مكاسب متعددة للجانبين .
وعند تولي ابنه محمد زمام الامور في الامارات اصبح ينفذ في مخططات صهيونية في كثير من بلاد المسلمين حتى يحقق ما يصور لهم خيالهم المريض قيام دولة اسرائيل الكبرى من الفرات للنيل ولا يستطيعون تنفيذ هذا المخطط القذر طالما في بلاد المسلمين دول أمثال السودان وايران وبعض الدول التي تقف ضد هذا المخطط ولكن أستخدمت اسرائيل الامارات أداة حاربت بها كثير من الدول واستطاعت تدمير بنيات تحتية وقتل الابرياء من مواطنين تلك الدول التي مارست فيها وكان لعداء دويلة الشر الامارات في السودان عداءا اجراميا كبيرا مارست فيه ابشع انواع القتال بمد مليشيا ال دقلو الارهابية باحدث الاسلحة المتنوعة من مسيرات ودبابات ومدافع واسلحة متطورة وعربات وغيرها ان استهداف السودان من قبل دويلة الامارات الصهيونية استهداف سافر ومجحف في حق السودانيين الذين كان الفضل عليها وتستمر الامارات في سرقة موارد السودان من الذهب وترتكب الاعمال الاجرامية ضد المواطنين العزل ولكن يابى اهل السودان الذل والعدوان وهم جاهزون على ايقاف دويلة الشر في حدها وكما استطاع ابطال السودان من الرجال المخلصين من تطهير دنس دويلة الشر الصهيونية من الولايات التي سقطت في إيادي مليشيا ال دقلو الارهابية وتشهد هذه الولايات الان اكبر الاستقرار والتنمية في كل كل المجالات فتستطيع تضحيات الابطال تحرير كل المناطق القليلة التي تشهد بعض الصراعات ولقد جأت كل تلك الانتصارات في معركة الكرامة بفضل ابطال شرفاء قدموا ارواحهم رخيصة لهذا الوطن ليعيش في سلام وأمن واستقرار و تقدم وبناء ولحقت لمليشيا ال دقلو ودويلة الشر الصهيونية التي تقف ورائها اكبر الهزائم قلناها من قبل ونكررها ان الشعب السوداني لا يرضى الذل والاستهداف بوطنه ويستطيع ان يحمي تراب وطنه حتى لو بأخر نقطة دم من دمائه الطاهرة الجنة والخلود للذين قدموا ارواحهم فداءا لهذا الوطن ليصير في عزة وشموخ و تتواصل مسيرته في تقدم ونماء وازدهار
ان ما تقوم به الامارات في حق السودان والشعب السوداني سيعود عليها بكل خسران و ضياع فالسودانيين الذين بنوا الامارات قادرين على هدمها واكبر السلاح عندهم ويملكونه وهو سلاح الدعاء فالسودانيين مظلومين اشد الظلم من تلكم دويلة الشر ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ناهيك ان السودانيين ايمانهم قوي وتعلقهم بربهم اكبر مما يسهل امر القبول والاستجابة وهم دائما ينصرون ربهم عز و جل ( وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) و السودانيين اقوياء شراس في الحق ويملكون روح الفداء والقوة وليس هنالك من يقف ضدهم في سبيل حماية وحدة ترابهم والمحافظة على خيراته وثرواته وكنوزه ومقوماته التي هي حق للسودانيين.
كسرة اخيرة
على الامارات ان تكف من عدائها للسودانيين فالسودانيين يستطيعون ان يسيروا جيشا أوله في الامارات وآخره في السودان ردا على كرامة وطنهم والمحافظة على شعبه وما يملك إلا ان السودانيين مسالمين ويلجاون للسلم ولكنهم في الدفاع عن وطنهم هم كذلك فعلى الامارات ان تكف ما تقوم به في استمرار حرب السودان وإن تكفر بما قامت به من دمار و تخريب بالتعويض في كل ماتم من خراب ودمار في الموسسات السودانية وكلما لحق من دمار
والله اكبر والعزة للسودان
السبت 2 مايو ،2026
abualrish.sd@gmail.com


