ممدوح حسن عبد الرحيم يكتب كر البلقاء .. للزكاة فاعلون

بسم الله الرحمن الرحيم
إن أكبر استثمار في حياة الإنسان أن يكون ماله طاهرا ومباركا وناميا ويشفع له يوم القيامة وخير المال الصالح عند الرجل الصالح ٠
في روع البشر ان كل شئ تأخذ منه فإنه ينقص ويقل فجاء الإسلام بمفهوم جديد وان هنالك شئ يكسر هذه القاعدة وهي الزكاة
( ما نقص مال عبد من صدقة ) رواه الترمذي
الزكاة بركة ومنعها حسرة ومهلكة للمال كله هذا الحق القليل في المال الكثير العشر أو ربع العشر قد يكون سببا في تأمين المال وزيادته أو سببا في ذهاب المال ومنقصته فلك ان تختار بكامل إرادتك ( ما خالطت الصدقة مال إلا اهلكته ) رواه البيهقي
إن اسرع وسيلة لإعادة النشاط التجاري وإنعاش رأس المال بسبب الحرب هي إخراج الزكاة لمن يبلغ نصابا فإنها لا تسقط بسبب حرب أو حبس وتظل معلقة في عنق صاحبها يوم القيامة عندما يخرج له كتابه منشورا ٠
ستظل الزكاة بلسما شافيا وحضنا دافئا وتأمينا شاملا وخاصة في أيام المسغبة حيث أهل الحاجات يتضورون جوعا فتكون الوسيلة لإقتحام العقبة ( أو إطعام في يوم ذي مسغبة ) البلد
نداء لكل من بلغ نصابا سارع في إخراج زكاتك
في هذه الظروف الحرجة التي يثبت فيها أهل الإيمان ولا تظن كما ظن بعض الأعراب من قبل أن الزكاة مغرما ( ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ) التوبة
الزكاة قربات عند الله وهذا هو الوجه الاخر الصالح من الأعراب ( ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ) التوبة
لقد علمتنا الحرب كيف يكون حفظ الله ( فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ) يوسف
أدوا زكاة أموالكم فإن
( الشيطان يعدكم الفقر ) ( والله يعدكم مغفرة منه وفضلا ) البقرة
الزكاة الزكاة فهي ( كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ) البقرة
تقبل الله
ممدوح حسن عبد الرحيم


