أنين ألانامل د. الهادي خضر درمه يكتب الشرطة السودانية الجدار الناري

في خضم التحديات الراهنة التي يواجهها السودان، يبرز دور الشرطة السودانية كركيزة أساسية ليس فقط في حفظ الأمن والنظام، بل في صون الهوية الوطنية وحماية كرامة الإنسان.
إن الحديث عن الشرطة في هذا السياق يتجاوز المهام التقليدية لإنفاذ القانون، ليلامس جوهر بناء الدولة وحماية مقدرات شعبها، بما في ذلك بياناته الحيوية التي تمثل أساس هويته.
لقد أثبتت الشرطة السودانية، خاصة في أوقات الأزمات، قدرتها على استعادة أنظمة العمل الأساسية المتعلقة بالسجل المدني والجوازات، مما يؤكد دورها المحوري في استرداد الهوية السودانية بعد أي انتكاسة . هذا الدور لا يقتصر على الاستعادة فحسب، بل يمتد إلى حفظ الهوية من خلال إحكام السجل المدني ومنع التغول عليها، وضمان حقوق المواطن .
تعتبر الهوية الوطنية الدرع الأساسي لحماية الحقوق، وقد خطت الشرطة خطوات استراتيجية نحو تطوير حفظ الهوية بالتحول من النظام الورقي إلى النظام البيومتري، باستخدام البصمة بأنواعها واستحداث البرامج الأكثر تطورا والصورة والرقم الوطني بالقيد المدني، مما يعزز من أمان ودقة البيانات . هذا التطور يضمن أن بيانات الشعب السوداني، التي هي أساس كرامته ووجوده، محفوظة بأمان ومحمية من أي تلاعب أو ضياع.
أمن البلاد وكرامة الإنسان رسالة الشرطة السامية
فنجدإن الشرطة السودانية، في معركة الكرامة، لم تكن مجرد قوة لإنفاذ القانون، بل كانت درع الوطن وسيفه المسلول، تسجل ببطولاتها صفحة مشرقة في سجل الشرف . لقد أمنت البلاد والعباد، ووقفت إلى جانب القوات المسلحة في خندق واحد لدحر المليشيات الإرهابية، مؤكدة أن تطبيق الإجراءات الأمنية هو الشرط الأساسي لاستعادة الخرطوم كعاصمة آمنة ومزدهرة .
إن حماية كرامة الإنسان السوداني هي جوهر عمل الشرطة. فمن خلال حفظ الهوية وتأمين البيانات، تضمن الشرطة أن لكل مواطن وجودًا معترفًا به وحقوقًا مصونة. إنها اليد الأمينة التي لا تفرط في بيانات الشعب الكريم، وتعمل على توفير الأمن والأمان والاستقرار للمواطنين في المحافظة على الممتلكات العامة والأرض والعرض .
نحسب ان المؤسسات الوطنية الراسخة مثل الشرطة تبقى هي الضامن لاستمرارية الدولة وحماية شعبها. إن الشرطة السودانية، بفلسفة الخدمة والفداء، تمهر بقاء الدولة بتوقيع الدم، وتغسل بمداد أرواحها كل لحظة جحود سابقة . هذا الالتزام العميق يبرهن على أن الشرطة ليست مجرد جهاز إداري، بل هي كيان حيوي متجذر في نسيج المجتمع، مهمته تتجاوز الأفراد والمناصب.
تظل الشرطة السودانية هي العمود الفقري لأمن البلاد وحامية هويتها وكرامة إنسانه بتاريخها الطويل وارثها الممتد. إن قدرتها على استرداد وحفظ وتطوير وتأمين الهوية السودانية، وتأمين بيانات الشعب، يؤكد أنها اليد الأمينة التي يعتمد عليها الوطن في أحلك الظروف.
إن دورها في معركة الكرامة وحرصها على صون بيانات الوثائق والأوراق الثبوتيه والعمل على استجلاب أحدث البرامج وأكثرها تأمينا واعتمادها على كادر سوداني شرطي مؤهل وذو أفق واسع يعي دوره تماما يعكس التزامًا لا يتزعزع تجاه الشعب السوداني ومستقبله.
عاشت الشرطه السودانيه درعا واقيا
وسندا لكل مواطن.
اذا أمد الله في الآجال سنعود.


