الإمارات لا تحب السودان ولا شعبه بقلم : قاسم فرحنا

إنطلاقا من مقولة (الشينة منكورة) حاولت دويلة الإمارات تجميل صورتها ومسح صورتها الذهنية السيئة لدى الكثيرين وصنعت لنفسها مهرجانا هزيلا ومشبوها أسمته (الإمارات تحب السودان) إستجلبت له بعض النفعيين كمحاولة تضليلية سادجة نفذتها عبر بعض المغيبين والإنتهازين من أهل الفن والإنتهازيين….
عن أي حب تتحدث دولة الوهمي (إبن زايد) بعد أن أحرقت أرض السودان بحربها المشئومة عبر كلاب صيدها في الدعم السريع وقحت…حرب دعمتها وخططت لها الدويلة أملا في تفكيك الدولة السودانية ومن ثم التحكم في مفاصلها وسرقة خيراتها…
نحن كدولة وكشعب لا نريد من أبناء زايد شيئا وإن كانوا يحبون السودان كما يتوهمون فليرقعوا أياديهم الملطخة بدماء أهل السودان عن المليشيا ويوقفوا تدفق المرتزقة لقتل شعب الدولة التي يحبون شعبها كما زعموا أخيرا عبر مهرجان مصنوع شكل الوجه الأقبح لدولة الدعارة في الشرق الأوسط….
لا مشكلة لنا مع الشعب الإماراتي الشقيق ونغلم أنه مجبور ويعيش تحت وطأة التخويف والترهيب خوفا من سلطان أبناء زايد وحتى السودانيين المتواجدين هناك ربما يتعاملون بسياسة الأمر الواقع ويقبلون بمثل هذه الإستفزازات الحقيرة خوفا من مصير أسود في دولة بلا اخلاق تلطخ وجه حاكمها بدماء الأبرياء….
عن أي حب يتحدث لسان دولة محمد بن زايد هذا السفاح الذي جعل ثلثي شعب السودان مشردا بين الملاجي ومعسكرات النزوح بدعمه لحرب ورطت فيها المليشيا وقادتها وحلفائها……
هل قتل الأبرياء وإغتصاب الحرائر ونهب الممتلكات وتدمير البنيات التحتية وسفك الدماء والإنتهاكات الفظيعة في سنار والجزيرة والصالحة وكردفان ودار فور هل كل هذا يمثل حبا يا عاهات العرب؟…
مسيراتكم التي تدفعوا بها لمليشيا ٱل دقلو تعبر عن حقدكم وكرهكم لدولة السودان التي كانت سببا في إخراجكم من الخيام الى رحاب التطور والنماء ولولا السودان لما كانت هنالك إمارات ولا يحزنون….
لن نرحم ولن نغفر ولن نجامل في حق السودان ولن تخدعنا الدويلة بمثل هذه الخزعبلات لطالما هم يرسلون لنا مسيرات القتل ومرتزقة الدمار وستدفع الإمارات يوما ما كلفة ما تسببت فيه للسودان من دمار رغم أنف بن زايد وزمرته…..
السودان دولة ذات سيادة وريادة تمتلك قرارها وسترد الصاع صاعين وتمتلك ٱليات الرد وغدا لناظره قريب…..
التماهي مع المليشيا المتمردة يجلب لصاحبه التعاسة وسوء المنقلب وسيشرب هؤلاء من ذات الكأس التي سقوا بها شعب السودان الكريم وتوهموا بأنهم يحبونه ويحبون دولته…….


