مقالات الرأي

الحق أبلج ٧٠٤ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب هيئة الشؤون المالية.. جنودٌ مجهولون يصنعون الإنجاز

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

من المعلوم أن أي نهضة في البنية التحتية أو تنمية في الموارد البشرية لا يمكن أن تتحقق إلا بتخطيطٍ محكم، وإدارة مالية رشيدة، ورؤية تستشرف المستقبل. فالمال هو عصب المؤسسات، وحسن إدارته هو الضمان الحقيقي لاستمرار عطائها وتحقيق أهدافها.

 

وعند الحديث عن النجاحات التي شهدتها رئاسة قوات الشرطة في العديد من المجالات، يبرز اسم الفريق عبد المنعم عبد القيوم، رئيس هيئة الشؤون المالية، بوصفه أحد القيادات التي ارتبط اسمها بالإدارة المالية الرصينة والخبرة المتراكمة. فقد ظل محل ثقة القيادات الشرطية المتعاقبة، لما يتمتع به من كفاءة مهنية عالية، وخبرة واسعة، ودراية عميقة بآليات التخطيط المالي وإدارة الموارد، الأمر الذي أسهم في دعم مسيرة الشرطة وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها.

 

ولعل من أبرز ما يُحسب لهيئة الشؤون المالية أنها واجهت تحديات استثنائية في ظروف بالغة التعقيد، إذ استطاعت رغم توقف العديد من مؤسسات الدولة بسبب الحرب – أن تواصل أداء واجبها، وأن تعمل على توفير المرتبات والمعاشات لمنسوبي الشرطة، وهو جهد يستحق الإشادة والتقدير لما له من أثر مباشر في استقرار العاملين وأسرهم.

 

كما لا يفوتنا أن نشيد باللواء السنوسي، الذي برز في هذا المجال واستفاد من خبرات الفريق عبد المنعم عبد القيوم، حتى أصبح نموذجاً للقيادي الذي يجمع بين التأهيل والخبرة وحسن الأداء، ويصدق فيه القول: *ذلك الشبل من ذاك الأسد*.

 

إن المؤسسات العريقة لا تُبنى بالأفراد وحدهم، وإنما بتراكم الخبرات، وتناقل المعرفة بين الأجيال، وهو ما جسدته هيئة الشؤون المالية من خلال كوادرها المؤهلة، التي واصلت العمل بإخلاص وتفانٍ في أصعب الظروف.

 

نسأل الله أن يبارك في جهودهم، وأن يجعل ما يقدمونه من عملٍ لخدمة الوطن ومنسوبي الشرطة في ميزان حسناتهم، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار.

 

١ يوليو ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى