الجيش يبسط سيطرته على الكرمك ويغازل الجنينة بقلم : قاسم فرحنا

واصلت القوات السودانية المسلحة ومسانديها فرض هيبتها وبسط سيطرتها على أي موقع دنسته (مليشيا التمرد الإجرامية) التي إنهزمت اليوم في الكرمك بالنيل الأزرق بعد معارك طاحنة قدمت فيها القوات المسلحة ومسانديها تضحيات جسام جعلت المستحيل ممكنا وأعادت لمدينة الكرمك حريتها المسلوبة بعد أن سطر أبطال (اللواء التاسع) التابع للفرقة الرابعة مشاة ومتحرك النبأء اليقين وبقية التشكيلات المساندة سطروا جلهم ملحمة بطولية نادرة أجبرت الجنجويد ومعاونيهم على الفرار ناحية الحبشة التي كانت تدعمهم وتوفر لهم ما يحتاجونه من إمداد….
ضربت القوات المسلحة أكثر من (سمبرية) بحجر واحد وهزمت جميع المتٱمرين في ميدان العزة والكرامة لتعود الكرمك حرة ابية تعانق التاريخ في ثوب عرسها الجديد ونقطع دابر الشك باليقين وحينما تريد القوات أن تنتصر فهي منتصرة لا محال….
بعودة الكرمك اليوم تم إغلاق ملف الجنوب الشرقي (بالضبة والمفتاح) وتفرقت قوات المرتزق جوزيف توكا بين الاحراش تبحث عن طوقا للنجاة فيما تواجه عصابات البيشي هي الأخرى مصيرا مجهولا بعد أن أضحت في جزيرة معزولة بعد عودة الكرمك اليوم لحضن الوطن فيما لاذ العميل أبو شوتال بالفرار تاركا أحلام الجنجويد تحت رحمة الجيش…وستدفع إثيوبيا الثمن غاليا لطالما تورطت في إشعال الحرب بالنيل الأزرق وقدمت للتمرد أرضها وممراتها لتهديد وتقويض أمن الدولة السودانية التي لن تتوانى في رد إعتبارها وكما تدين تدان يا (أبي أحمد) قريبا ستلتهمكم جبهة فانو وتحيل قصركم إلى لرماد….
الجيش بسط سيرته على الكرمك تماما وأفرح كل السودانيين وأكد علو (كعبه) وأكد أن أمن البلاد وسلامة أراضيها (خط أحمر) ومن الغرب الحبيب تأتي البشريات بأن الجنينة باتت قاب (قوسين أو أدنى) من التحرر من دنس التمرد وأن 35 كيلو مترا فقط تفصل المدينة على القوات المسلحة والمشتركة ومسانديهم…..
الإنتصارات التي حدثت في الكرمك اليوم ستتبعها بإذن الله إنتصارات في غرب دارفور وكردفان الكبرى التي تشهد هذه الأيام عمليات نوعية في محور الصادرات والخوي والنهود وجنوب الإقليم…..
الأخبار الواردة من نيالا تكشف عن رفض (الحواضن) للمشاركة في حرب ترى أنها خاسرة يخوضها أل دقلو لتحقيق أوهامهم في سلطة مطلقة على كل البلاد لدرجة أن قائد قبلي كبير رفض التوجه بقواته لغرب دارفور بحجة أنه لا طاقة له على مواجهة (جحافل الجيوش) المتواجدة في المنطقة مصوبا إنتقادات لاذعة لدقلو أخوان وقال لهم إن هذه حرب تخصكم انتم والإمارات ومالنا نحن…..
الهزائم المتوالية والضربات الموجعة التي تلقتها المليشيا في النيل الأزرق وشمال كردفان في محوري والصادرات وتخوم الأبيض وغرب دارفور ستعرضها لهزة عنيفة وتقود للمزيد من الإشتعال الداخلي الذي ربما أدى إلى إستسلام مجموعات جديدة وإنضمامها للقوات المسلحة وربما إعتمدت المليشيا على مرتزقة جنوب السودان ومقاتلي الماهرية وشتات بعص الحواضن في معاركها المقبلة في ظل توقعات بأن تخرج غرب دارفور عن سيطرتها ربما إمتدت رقعة الجيش لتضم الفاشر وتزحف نحو نيالا وزالنجي والنهود والفولة والضعين…
إنخفض هذه الأيام معدل التضخيم وبث (الشائعات) والأكاذيب ولم تعد الأبيض هدفا قريب المنال للمليشيا التي كانت توهم الناش بأنها على مرمى حجر من المدينة فالموية كما يقول المثل كذبت الغطاس وكشفت الأكاذيب……


