فريق شرطة د. هاشم على عبدالرحيم يكتب بالحبر السائل التوجيه والخدمات الواجهة الشرطية الاكثر القا و بهاءا

امس الاول احتفلت الإدارة العامة للتوجيه والمناشط . واحتفت بالمميزين فى الإدارة بحضور رئيس الهيئة الفريق عبدالفتاح عثمان محمد احمد وكل الإدارات العامة بالهيئة والكثير من منسوبي هذه الإدارات التى أضحت الٱن (تقوم وتقع)مع بعضها بفضل القيادة الحكيمة التى صنعت من خطتها الاستراتيجية المتكاملة مسارا توحدت فيه الرؤي والأهداف والغايات فى الخدمة الاجتماعية للعاملين والمتقاعدين والتوجيه المعنوى والمحتوى الاعلامى القوى الذى أضحى الٱن مثالا يحتذى فى كل مؤسسات الدولة وهو الٱن يتربع على رأس قائمة صناع المحتوى الرسميين والاكثر تواجدا فى كل منصات الدنيا الرقمية. هذه المنصات التى تمثل للإدارة العامة للإعلام ومكتب الناطق الرسمى مرٱة ترى من خلالها اتجاهات الرأى العام وتحليلها الأمر الذى ينعكس إيجابا على العلاقة بين الشرطة والمواطن وأمن الوطن برمته وهذا عين المقصود فى مقالة الاخ العميد عمر عثمان البرنجى التى اشاد فيها بمنهجية وعلمية التقرير الاعلامى الشهرى مع المطالبة باضافة التحليل والمقارنة لاعطاء قراءة متكاملة للباحث والصحفى وعامة المواطنين.
أن احتفالية هيئة التوجيه والخدمات التى احتفت فيها الإدارة العامة للتوجيه والمناشط ومديرها اللواء امير عباس مدنى كانت تحمل فى جوفها جملة من الرسائل للشرطى والمواطن واتاحت لضيوف الاحتفالية رؤية الكم الهائل من الانجازات التى قامت بها الهيئة بداية بالوصول المبكر للعاصمة المحررة من دنس التمرد البغيض ، مرورا باعادة التأهيل التى شملت رئاسة الهيئة بواجهتها الجميلة التى أعطت بعدا جماليا جديدا لشارع الجامعة وفناءاتها المخضرة الغناء وقاعتها الفخيمة التى ستستقبل خلال أيام كل سمنارات وورش ومؤتمرات الدولة برمتها . هذا الى جانب درة البرارى دار شرطة السودان التى هى الآن فى طريقها للعودة بالق وطعم ولون جديد بعد الهدم والتحطيم الذى طال ميادينها وقاعاتها ومطبخها المركزى وحوضها الاولمبى .
التحية والتقدير للداخلية وشرطتها فى كل المواقع والامصار والتحية لهيئة التوجيه والخدمات التى بذلت ومازالت تعطى كل الممكن وكثير من المستحيل.
ونلتقى
فريق شرطة د
هاشم علي عبدالرحيم


