الحق أبلج٧٢٤ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الشرطة السودانية.. حين تمثل الوطن بكل فخر

بسم الله الرحمن الرحيم.
من أكثر الأشياء التي تبعث الفرح والاعتزاز في النفوس أن تسمع كلمات الإشادة بالشرطة السودانية من مواطن سوداني يقيم خارج الوطن. فشهادة أبناء السودان في المهجر لها وقع خاص، لأنها تعكس الصورة التي وصلت إليهم عن مؤسسات دولتهم وهي تؤدي واجبها في المحافل الدولية.
اتصل بي أحد الأصدقاء المهاجرين والمقيمين في مدينة واشنطن الأمريكية، وقال لي: إن زيارة السيد وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة، والسيد الفريق أول شرطة أمير عبد المنعم مدير عام قوات الشرطة، ولقاءهما بالجالية السودانية في واشنطن، جعلانا نشعر بأن لدينا دولة قوية ومؤسسات قادرة على تمثيل السودان بكل عزة وكرامة.
وأضاف أن هذه الزيارة لم تكن مجرد لقاء بروتوكولي، بل حملت رسائل مهمة أكدت أن الشرطة السودانية أصبحت واجهة مشرفة للدولة، وأنها استطاعت أن تقدم صورة احترافية تعكس خبرتها الطويلة وكفاءتها العالية في التعامل مع القضايا الأمنية، الأمر الذي نال التقدير والإشادة من الجهات الأمريكية بعد عرض عدد من الملفات الأمنية الحساسة بروح المسؤولية والمهنية.
لقد أثبتت الشرطة السودانية، بقيادتها الرشيدة، أنها ليست جهازا لحفظ الأمن داخل البلاد فحسب، وإنما مؤسسة وطنية لها حضورها الإقليمي والدولي، وقادرة على بناء جسور التعاون مع الأجهزة النظيرة، وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات التي تخدم أمن السودان والمنطقة.
وفي الوقت الذي تخوض فيه البلاد تحديات كبيرة، تواصل الشرطة السودانية أداء رسالتها بثبات، حاملة اسم السودان في المحافل الدولية بكل كفاءة واقتدار، وهو ما يؤكد أن هذه المؤسسة العريقة ما زالت تحظى بالاحترام والتقدير بفضل تاريخها المهني وإرثها الممتد.
كل الشكر والتقدير للسيد وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة، وللسيد الفريق أول شرطة أمير عبد المنعم مدير عام قوات الشرطة، على هذا التمثيل المشرف للسودان، وعلى حرصهما على التواصل مع أبناء الجالية السودانية، وترسيخ صورة الدولة القوية التي تحترم مواطنيها أينما كانوا.
إن الشرطة السودانية، وهي تؤدي رسالتها في الداخل والخارج، تؤكد يوما بعد يوم أنها كانت وستظل إحدى مؤسسات الدولة الراسخة، وسفيرا للوطن في ميادين الأمن والتعاون الدولي، تستحق منا كل التقدير والدعم، لأنها تمثل السودان خير تمثيل وترفع رايته بكل فخر.
٢٠ يوليو ٢٠٢٦


