النيل الازرق التعائيش السلمي والانتصارات المتتالية كتب حسن ابوالريش

لم تكن زيارتي الاخيرة لاقليم النيل الأزرق زيارة عادية ومنذ علمت ان الوفد الاعلامي لمركز الامير ابن الامراء جمال عزالدين عنقرة يعد لزيارة لاقليم النيل الأزرق وقد سارعت للانضمام لهذا الوفد لنقف سويا على الحقائق و الاوضاع الامنية خاصة بعد الانتصارات المتتالية التي حققتها اسود الفرقة الرابعة مشأة بهذا الاقليم والذي يعد من نعم الله العظيمة على السودان وتحركنا من مدني وفي الطريق استقبلتنا السماء بالمطر والكل يعلم امطار تلك المنطقة ووصلنا الي الدمازين درة الجمال والخضرة وهي اصبحت درة سالبة عقولنا لبسوها طقوم ملكة باسطة قلوبنا تبيت عليها طقوم والتحية لحاكم النيل الازرق سعادة الفريق احمد العمدة بادي الذي فتح لنا قلبه تماما بكل رحابه وهو كارزيما قيادية من الدرجة الاولى ويتميز بمايا عرفها كل السودانيين من مواقفه القوية لحماية وطنه واقليم النيل الازرق شهد كل مراحل التامر والعداء الا ان حنكة وارادة وقوة العمدة بادي واركان حربه وسلمه افشلت كل هذه المخططات بالانتصارات المتتالية التي شهدها السودانيين والتي سنحت لي الفرصة التي اشكر الله كثيرا بالوقوف عليها ووصلنا الدمازين ليلا يوم الاثنين الماضي وصباح الثلاثاء ذهبنا لامانة حكومة الاقليم وقابلنا الحاكم والذي تحدث لنا بكل اريحيه عن الاوضاع بالاقليم حديث وقفنا عليه في كل الحقائق ومايدور في هذا الوطن المصغر وطمنأ على الاوضاع الامنية التي يشهدها الاقليم والتي باتت اكثر امنا وسلاما وهذا الاقليم شارك بقواته في تحرير الولايات الاخرى بالسودان التي سيطرت عليها مليشيا الدعم السريع ومن عاونها بكل المخططات والاجندة الاجنبية وحققت قوات الفرقة الرابعة مشاة والجيش الشعبي والمقاومة الشعبية بالاقليم كل الانتصارات في تلك الولايات واصبحت القوات المسلحة اكثر قوة وعزيمة واصرار على مواصلة الانتصارات وقبل زيارتي لهذا الاقليم كنت متلقيا للمعلومات وبعيد عن الحقائق و لكن الان موعدون بالحقائق من مصدارها ونعود الي اللقاء مع العمدة بادي والذي اطلعنا ما دار بهذا الاقليم وما يدور فيه حتى الان وقبل كل شئ وجدنا الامن والسلام والاستقرار في حياة سكان هذا الاقليم وعن مجريات الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية والتي يشهدها والمتمثلة في الاستقرار إلتأم خاصة انه شاهد حصار من الجهات الثلاثه الشمالية والغربية والجنوبية واستطاع ان يكسرها تماما بفضل ارتدة قيادته وشعبه والتلاحم الكبير والارادة القوية الا ان هنالك بعض الجيوب المقدور عليها من. عزيمة هولاء الرجال.
تواصل اللقاء مع العمدة بادي في نفس اليوم في اللقاء التنويري الذي تم بوزارة الزراعة بالاقليم ووضح لنا العديد من النقاط التي اكتملت بها حروف الاستقرار والامن والسلام بهذا الاقليم وكان اللقاء جامعا وزراء حكومة الاقليم والذين رغم كل ما تعرض له الاقليم الا ان انجازاتهم العديده تعكس حبهم وتفانيهم لهذا الوطن المعطاة وايضا وجود محافظين المحافظات السبعة بالاقليم في هذا اللقاء والذي تم فيه التنوير عن كل الاوضاع التي يعيشها الاقليم والذي يمتلك ثروات طبيعية ومعدنية هائلة وهي مصدر خير وفير ونعم وهبات لانسان الاقليم والسودان عامة والتي جاء الوقت لاستغلالها خاصة ان الاقليم الان يشهد اكثر مراحل الاستقرار والسلام والأمن حتى يصل السودان الي مصاف الدول.
التمسنا في حكومة الاقليم كل البرامج والاعمال التي تنادي للوحدة وهزم كل المخططات التي تحاك ضد هذا الوطن الواحد والذي الان بداء في المسار الذي يتطلع له كل الشعب السوداني .
زيارتنا لهذا الاقليم نفرد لها مساحات واسعة من كلما شهدناه ووقفنا عنده والحديث عن النيل الازرق سيتواصل خاصة اننا وقفنا خلال الزيارة بعد اللقاء التنويري في لقاءات مع وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الحركة الشعبية وقيادة الفرقة الرابعة أسود السودان وهيئة العمة للاستثمار والصناعة بالاقليم وكانت الليلة الثقافية التي كانت ام الليالي بالفرقة الرابعة وتتواصل الزيارة اليوم على ان تختتم غدا.
أهم ما وقفنا عنده التعائيش السلمي في هذا الاقليم واسكات صوت القبلية وكان هذا هو موقف الحاكم بادي الذي اوضح ان لا وجودها في الاقليم والكل يربطهم السودان الواحد والقومية التحية لك العمدة بادي والي اركان حربك وسلمك وانتم تعملون وتبذلون كل الحكمة والقيادة الرشيدة والارادة القوية والقومية من اجل السودان الواحد.
كسرة
ان ما وجدناه ووقفنا عليه في اقليم النيل الازرق يبشر ان السودان يسير بكل خطى عريضة وثابته وقوية من اجل بناء دولة هي في الحقيقه جأت لتكون في مصاف الدول وتتواصل المسيرة في ذلك حتى تحقق للوطن وشعبه كل تطلعاته واحلامه.
كسرة اخيرة
نقول الي اعدائنا سواءا من ابناء الوطن الذين حملوا السلاح ضدة والي كل محاور الشر التي تدعمهم ان السودان بفضل رجالة وابطالة واسوده لم ولن ينهزم وكل القادم عليه يبشر بالخير والحياة الكريمة والانتصارات المتتالية وبوجود مثل هولاء الاسود سينعم الوطن بالاستقرار الشامل وتحرير آخر شبر من ترابه وقريبا باذن الله والنصر قد دنى وهو اقرب من حبل الوريد
مع كل الود والتقدير
نواصل
الخميس 23 يوليو 2026


