مقالات الرأي

مليشيا التمرد وفك الرسن بقلم : قاسم فرحنا

 

حينما طالب أحد جنود القوات المسلحة القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان (فك اللجام يا ريس) كان يعلم مدى تشوق الجنود البواسل للدخول في عمليات مباشرة مع مليشيا التمرد التي وجدت نفسها ما بين ليلة وضحاها تستحوذ على رقعة واسعة من البلاد وتمارس القتل والسلب والنهب بحق الشعب السوداني وذلك نسبة لإنتشارها وتموضعها في مناطق كثيرة قبل الحرب وبعد أن تم إطلاق يد الجيش إستطاع أن يعيد الأمور لنصابها وألحق يالمليشيا المتمردة هزائم قاسية وغنم تسليحها ودمر مخزونها الإستراتيجي من التسليح وقضى على قوتها الصلبة …

حينما تم (فك اللجام) إنتصر الجيش وكسب المعركة ونال الثقة فكانت البداية بالإذاعة ومعركة جبل موية وتحرير سنجة والدندر وأم القرى والحاج عبد الله وود (مدني) وبحري والخرطوم وأمدرمان الكبرى والنيل الأبيض وفك الحصار عن الأبيض وتحرير أمروابة والرهد وأخيرا تحرير طريق الصادرات من (رهيد النوبة) حتى بارا ومطاردة المليشيا المعردة غربا…..

عملية تحرير طريق الصادرات التي أطلقت رصاصة الرحمة على المليشيا في كردفان أطارت عقل قيادتها فأنكرت (الهزيمة) وطفقت تطلق الشعارات وتكذب الحقائق وتنسج الأكاذيب لتجاوز صدمة الهزيمة الساحقة لعصاباتها في جبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة وبارا وغنم الجبش ومسانديه عنادا ضخما يكفيهم لعام كامل…عتاد دفعت به الإمارات لتقويض سيادة الدولة السودانية عبر زراعها مليشيا الدعم السريع وقحت والجنازة تأسيس…..

قيادة الدعم السريع لتجاوز ٱثار صدمة الهزيمة القاسية في رمال دار الريح وغروب شمسها في شمال كردفان حاولت أن تلتقط أنفساها بعملية أطلقت عليها (فك الرسن) لحفظ ماء وجهها أمام الممول والداعم الرئيسي للحرب وزادت عملية فك الرسن هذه من معاناة عيال دقلو ففتك (عصاباتهم) ببعضها البعض عند منطقة عيال بخيت بغرب كردفان حينما تواجهت قوات المتمرد حسين برشم (فطين) بالمعردين من معركة الصادرات وحدثت المواجهة وتم القضاء على القوتين بتدخل مسيرات الجيش التي نجحت في مهمة حسم الفوضى بعملية نوعية قضت على أحلام العصابة المتمردة…..

رسن الجنجويد (المطلوق) سيدخل بيت الطاعة أمام لجام القوات المسلحة ومسانديها وسيتم تطهير كل كردفان قريبا جدا في ظل هروب جماعي لعصابات دقلو من جبهات القتال….

بعد إنتصارات الجيش ومسانديه الساحقة على (الجنجويد) في محور الصادرات وعودة ثلاث محليات لحضن الوطن ستشهد الساعات القادمة بحسب المتابعات نظافة بادية الكبابيش عبر عمليات متزامنة تنطلق بعدها الجيوش نحو (شنب الأسد) فاشر السلطان وبإستعادة الفاشر يصبح الطريق ممهدا نحو عاسمة جنوب دارفور نيالا التي تشهد هذه الأيام عمليات هروب جماعي لعصابات (تأسيس) الذين كانوا يريدون إن يتخذونها مقرا لحكومتهم المنبوذة والمرفوضة من المجتمع الدولي…..

المليشيا تمر بمرحلة عصيبة وباتت لا تثف حتى في داعميها واصبحت تطلق الإتهامات (يمنة ويسرى) وفقدت صوايها بعد هزيمتها الساحقة في محور طريق الصادرات الذي يعتبر قاصمة الظهر بالنسبة لها وقريبا ستفقد غرب كردفان ودارفور وبالتالي ستصبح خارج إهتمام المراهنين على إنهيار الدولة السودانية….

زر الذهاب إلى الأعلى