مدارات للناس هاشم عمر يكتب .. اللواء د. الخواض الشامي.. رجل المرحلة والإعلام الشرطي

أصدر الفريق أول شرطة حقوقي أمير عبد المنعم فضل، المدير العام لقوات الشرطة، قراراً بتعيين اللواء شرطة حقوقي د. الخواض الشامي عبد الرحيم، مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، ناطقاً رسمياً باسم قوات الشرطة، في خطوة تأتي في توقيت تتعاظم فيه مسؤوليات الإعلام الشرطي، وتزداد الحاجة إلى خطاب مهني ومؤثر يعزز الثقة بين الشرطة والمجتمع، ويعكس جهودها في حفظ الأمن والاستقرار.
واللواء د. الخواض الشامي ليس غريباً على العمل الإعلامي، فهو خبير إعلامي يحمل درجة الدكتوراه، ويمتلك خبرة تراكمية تؤهله للاضطلاع بهذه المهمة. ومنذ توليه إدارة الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة، عقب العودة إلى ولاية الخرطوم، وضع إعادة تأهيل مؤسسات الإعلام الشرطي ضمن أولوياته، وعمل على استعادة جاهزيتها وتطوير إمكاناتها، رغم التحديات التي فرضتها ظروف الحرب.
وقد برزت جهوده في إعادة تأهيل منشآت الإدارة العامة للإعلام بوسط الخرطوم، والاهتمام بمنسوبي الإعلام الشرطي، وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالتهم المهنية. كما حرص على مد جسور التواصل مع الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، إيماناً منه بأن نجاح الإعلام الشرطي يرتبط بالشراكة مع أهل المهنة والانفتاح على المجتمع.
ومن أبرز المحطات في مسيرته العمل على إعادة إذاعة ساهرون إلى ولاية الخرطوم، عبر توفير الأجهزة والمعدات الحديثة، إلى جانب تنشيط العمل التلفزيوني، وبناء شراكات مع القنوات الفضائية والإذاعات، بما يوسع انتشار الرسالة الإعلامية للشرطة ويعزز حضورها وسط المواطنين.
ولعل ما يميز الخواض الشامي اهتمامه بمنسوبي إدارته وتقديره لجهودهم، وإيمانه بأن نجاح المؤسسة يبدأ من الاهتمام بالعاملين فيها، وتحفيزهم، وتهيئة الظروف التي تساعدهم على الإبداع والعطاء.
إن تعيينه ناطقاً رسمياً باسم قوات الشرطة يضع أمامه مسؤولية كبيرة تتجاوز نقل البيانات والتصريحات؛ فالمرحلة الراهنة تحتاج إلى خطاب إعلامي يتسم بالسرعة والدقة والشفافية، ويضع المواطن في قلب اهتماماته، ويعزز الثقة بين المؤسسة الشرطية والمجتمع.
كما أن مواجهة الشائعات وتصحيح المعلومات المغلوطة تتطلب إعلاماً حاضراً وفاعلاً، قادراً على إيصال المعلومة من مصادرها الرسمية، والتفاعل مع قضايا المواطنين بمهنية ومسؤولية.
الخواض الشامي رجل المرحلة، والإعلام الشرطي أمام فرصة جديدة للانطلاق نحو آفاق أرحب، بخطاب متجدد وشراكة واسعة مع وسائل الإعلام والمجتمع. فالشرطة تحتاج إلى إعلام يعكس جهودها وتضحيات منسوبيها، ويجعل المواطن شريكاً في الوعي والأمن والاستقرار


