المزارعة نور الشام: تناشد البنك الزراعي بعدم ملاحقة المنتاجات إلى حين اكتمال الحصاد

الدمازين : رحاب فرينى
رسمت المزارعة بولاية النيل الازرق منطقة اقدى، نور الشام هارون حقار صورة قاتمة لمزارعات الولاية ذلك بسبب ملاحقة البنك الزراعي لسداد مديونيته، قالت نور الشام نحن كمزارعات متعثرين زرعنا فى هذا الموسم باجتهاد من اجل سداد المديونية ولكن ما حدث فى هذا الموسم خارج عن سيطرتنا، وعزت ذلك لانتشار الآفات وشح الأمطار والجفاف فى بعض المناطق .
وناشدت نور الشام اللجنة الزراعية التى اجتمعت اليوم بولاية القضارف مع المسئولين على رأسهم نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، ورئيس لجنة انجاح الموسم والى ولاية القضارف محمد عبدالرحمن، ووزيرى المالية والزراعة، ناشدت بحل مشاكل المزارعين، وكشفت عن مطاردة البنك الزراعي للمنتجين، قالت مايحدث ليس من مصلحتنا كمزارعين نحن زرعنا من اجل السداد، وزادت ان حصاد محصول القطن يتم فى شهر فبراير وبالتالى لا نستطيع السداد فى الوقت الحالى، قالت نور الشام نحن لا نريد أن يعفى البنك مديونية المزارعين ولا نريد أن نستولى على أموال البنك واكلها بالباطل ولكن “اتت الرياح بما لا تشتهى السفن” وأكدت أن الموسم الزراعى حدث فيه شح فى الأمطار وظهور افات وجفاف، اضافة لتدنى الأسعار وهذه مشكلة دولة، اضافت الزراعة خزلتنا، وانتم ادرى بما يحصل فى البلد “على حد تعبيرها” .
قالت نور الشام لا يعقل أن تكلفة قنطار القطن 53 الف جنيه ويتم البيع بسعر 17 الف و500 جنيه وهذا المبلغ لا يكفى تكلفة العمال .
وناشدت المسئولين بالمحافظة على المنتج حتى يستطيع المنتج المحافظة على البنك والالتزام بالسداد .
وأكدت أن الزراعة اساس الاقتصاد، وقالت نحن كمنتجين فى ظل الأحداث التى تمر بها البلاد ملتزمين بالإنتاج، اضافت حاليا لا يوجد دخل لاقتصاد البلاد إلا عبر الزراعة، وتسألت فى ظل استمرار ملاحقة البنك المنتجين، هل نترك البلد ؟؟
واكدت التزام المزارعين التام بسداد كل المديونية التى عليهم ، وأضافت اعتبروا هذه المبالغ فى خزينة الدولة، مناشدة مدراء فروع البنك بالصبر ومراعاة المزارعين، وطالبت المسئولين بإعطاء المنتج حقه الادبى .


