مقالات الرأي

مسارات محفوظ عابدين يكتب مستنفروالقليعات..يكفينا مطلع رمضان وشهادة اللواء حمدان

 

مع مطلع شهر رمضان شهر النصر والفتوحات رسم مستنفروا القليعات لوحة زاهية في حفل تخريجهم كانت حاضرة في روعتها ومشاهدها وفقراتها المتنوعة 

لم ينتظر منظموا البرنامج والجمهور الكبير الذي شهد الاحتفال، شهادات (الثناء) و(الاعجاب) من خلال كلمات (كبار) الضيوف من القادة بل كانت الشهادات (فورية) لكل عمل يقدم أما بالتصفيق أو بالتكبير والتهليل أو بالتلويح بالايدي والعصي (هزا) و(تبشيرا)

كان اللواء ركن حمدان عبد القادر دواؤد يرسل إشارات (ذكية) في ترحيبه بقادة الفرقة الثالثة بدءا بالعميد ركن عمر السر قائد ثاني الفرقة الثالثة ، و(السر) في حضور القائد ونائبه ،وامتد الترحيب برئيس شعبة الاستخبارات العميد عادل الافندي،ورئيس شعبة العمليات العقيد ركن جبريل العوض ورئيس شعبة التوجيه والخدمات العقيد الركن حافظ فتح الرحمن وكأنه يقول للحضور ان قيادة الفرقة الثالثة إنتقلت بكاملها الى أرض (القليعات) التي قدمت فلذات اكبادها في زي موحد بلون (البرتقال) ورائحة (الورد) ليخوض (غمار) المعارك بلون (الدم) ورائحة (البارود) حفاظا على أرض (الأباء) و(الجدود).

لم تكن مقاعد الضيوف قاصرة على من ذكرهم القائد من أصحاب (الميري) وعزم الشدائد فكان من بين الحضور قائد معسكر (المعاقيل) وقائد القاعدة (الجوية) ومستشار القائد العميد(منتصر) ولسان حالهم جميعا يقول ان الجيش (منتصر)

ولم يكن (الكاكي) بتشيكلاته والوانه هو (المسيطر) بل كان( للزي القومي) حضورا وفي كامل الاناقة يتقدمهم ممثل والي نهر النيل ووزير الشباب والرياضة لؤي مصطفى ،ووكيل ناظر الجعليين السيد محمد إبراهيم ودالبيه والسيد خالد عامر جمال الدين والنور فارس ،وسيف حدباي وهم يحملون (لواء) اللجنة العليا للاستنفار ،وجاء الفريق خالد حماد اضافة الى هؤلاء

وجاء المدير التنفيذي لمحلية شندي خالد عبد الغفاريحمل (علاماته )المميزة على كتفه ويحمل (علامات) الرضا على وجهه والابتسامة على شفتيه تعبيرا عن( لوحة) الاحتفال التي كانت في غاية الروعة والجمال.

ومثل ما بثت هذه (اللوحة) في نفوس الناس كثيرا من (الأمن) كان مدير( الامن) أحمد فرح من بين الحضور وهو اكثر (فرح) بتفوق هذا المعسكر الذي قدم مستوى من الفقرات أكدت الجاهزية لهؤلاء المستنفرين الذين استبشروا بان تخريجهم جاء مع مطلع شهر رمضان شهر النصر والفتوحات فكانت إنتصارات غزوة (بدر) وفتح (مكة) دافعا معنويا لهؤلاء المستنفرين وهم يقدمون انفسهم دفاعا عن الأرض في هذا الشهر ، شهر رمضان الذي انتصرت فيه الامة العربية على أسرائيل و الكيان الصهيوني في العاشر من(رمضان) في العام 1973م.

مستنفروا القليعة بهذا العمل الجميل والمميز انتزعوا اعترافات علنية من السادة المسؤولين وبشهادة الحضور بأن هذا العمل غير (مسبوق) بل عمل( مسبوك) و(متقن) ،وجاءت (عزة) واخوات (مهيرة) وهم يرسمن من غطاء الرأس (علم السودان) بألوانه المميزة على رؤسهن تعبيرا للحفاظ على دولة( 56) التي زعمت المليشيا انها اقامت الحرب للقضاء عليها.

وطافت مجموعة من الشباب وهم على ظهور (الابل) وهي آية من الآيات (افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت) و مجموعة آخر على ظهور (الخيل) والخيل معقود على نواصيها الخير الى يوم القيامة.واللبيب بالاشارة يفهم فكانت شهادة اللواء حمدان انه لم ير من قبل مارآه في هذا الميدان،وهذه (الشهادة)تكفي.

زر الذهاب إلى الأعلى