مقالات الرأي

التاج عثمان يكتب كابتن صلاح الحامدي أبرز نجوم سنجه في العصر الذهبي

 

 

    تزخر مدينة سنجة بالعديد من المواهب الرياضية واللاعبين الأفذاذ الذين سجلوا أسمائهم بأحرف من نور في الملاعب الخضراء ووصلت شهرتهم لخارج الولاية وتلقوا عروضا من أندية العاصمة الرياضية خاصة الهلال والمريخ.. (نبض السلطنة) توثق لهؤلاء النجوم الذين خرجوا من رحم مدينة سنجة على حلقات كل حلقة نلتقي بأحد أساطين كرة القدم السنجاويين.. من خلال هذه الحلقة الخامسة نلتقي من داخل منزله بالحي الشرقي بسنجه الكابتن (صلاح حسن عبدالله الحامدي) سير باك نادي الهلال سنجه ومن مواليد مدينة سنجه 1946م، لعبت اولا بنادي الشبيبة ثم الهلال في الستينات في وظيفة سير باك وكنت أشتهر بالقفز العالي رغم قصري.. لعبت مع الكباتن: (عبد المنعم محمد إمام ـ خالد العطا ـ محمد فال ـ عجبه بابكر ـ محمد إدريس بونزو ـ عبد الرحمن النور من كركوج ـ التجاني السيد ـ خالد العطا ـ الامين العباس).. ومن المفارقات انني لعبت مع هلال سنجة (10) سنوات لم اسجل خلالها أي هدف في الاندية الأخرى سوى ضربتي جزاء فقط لأنني كنت العب في وظيفة (سير باك).. من امهر الاعبين بسنجة بل بكل السودان كابتن (نورين) الذي كان يلعب لنادي الإتحاد بسنجه والذي لم تشهد له الملاعب السودانية مثيلا، أخلاق وكورة.. اذكر انه كنا نلعب مع الإتحاد وكان حرس الهلال (كلفاح)،فتخلص نورين بسرعته الفائقة من أستوبر الهلال واصبح وجها لوجه مع حارس الهلال كلفاح والذي قفز عاليا ليخلص الكرة من نورين لكنه لكزها بحرفنة ما جعل كلفاح يسقط على المشجعين خارج الملعب بينما لم تدخل الكرة مرمى الهلال.. واذكر ان لاعبي فريقي الإتحاد والنيل كانوا يضعون خطة لإيقافي والحرص على عدم إستلامي الكرات المرفوعة عاليا ليستخلصوها لأنفسهم ويحرزون الأهداف في فريقنا. لفت أنظار نادي الإتحاد مدني وحاول حارس مرمى الإتحاد الشهير (إبراهيم بدوي) تسجيلي في إتحاد مدني لكنني رفضت لأن والدي ـ رحمه الله ـ توفى عندما كان عمري ثلاث سنوات ولما كبرت اصبحت ادير بستان الفاكهه الذي يملكه لصالح أسرتي.. سجلت بهلال العاصمة إبن اختي اللاعب السنجاوي الفلتة (جمال كامل) الملقب بـ(خطيب سنجه) لأنه كان يشبه لاعب النادي الأهلي المصري (محمود الخطيب) المشهور بـ(الخطيب) و(بيبو) في تكوينه الجسماني وحرفنته، لكنه لم يلعب معه طويلا وفضل الإغتراب بالأمارات وتوفي إثر حادث مروري اليم وهو في ريعان الشباب، رحمه الله.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى