الدكتور عبدالرحيم حاج الامين يواصل ظروف بتعدي ماتهتموا للايام (20) عندما يغني أطفال ليون….!

في زمن الحرب، تتغير المشاعر وتضيق الأخلاق، فنلجأ للأمل وانتظار الفجر القادم وسط الظلام الدامس. نكتب، نغضب، ننفعل، وأحياناً نلجأ للقراءة لاستلهام العبر والدروس. سعادة اللواء شرطة عثمان حسين داؤود، الرجل الأنيق، نكزني بتحفة أدبية رفيعة، (*بخيتة جوزفين*). التهمت حروف الرواية الممتعة…
بخيتة جوزفين، المعروفة أيضًا باسم القديسة جوزفين بخيتة، هي إحدى الشخصيات البارزة التي تجسد ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، تجربة العبودية والتحرر. ولدت بخيتة في عام 1869 في منطقة دارفور بالسودان. عندما كانت في سن الخامسة تقريباً، اختُطفت على يد تجار الرقيق وبيعت عدة مرات (5) في أسواق العبودية والنخاسة في السودان. حكت الرواية الظروف التي عايشتها في التجارب الخمس.
تجربتها مع العبودية كانت قاسية ومليئة بالمعاناة والحزن والألم. عانت بخيتة من سوء المعاملة والتعذيب في كثير من الأحيان، وكانت تُباع من سيد إلى آخر حتى انتهى بها المطاف في العاصمة السودانية الخرطوم. في عام 1883، اشتراها القنصل الإيطالي كالليستو ليجانياني وبعد سقوط الخرطوم على يد المهدي، أخذها إلى إيطاليا، حيث عملت كخادمة لأسرته.
في إيطاليا، تعرفت بخيتة على الدين المسيحي من خلال راهبات كاثوليكيات، وقررت اعتناق المسيحية وتغيير حياتها. عندما حاولت العائلة التي كانت تعمل لديها أخذها إلى السودان مرة أخرى، رفضت وتدخلت السلطات الإيطالية وأكدت أن العبودية غير قانونية في إيطاليا، مما منحها حريتها.
بعد حصولها على الحرية، انضمت بخيتة إلى رهبنة بنات المحبة في كانوسا، حيث عاشت حياة مكرسة للخدمة والتفاني. أصبحت راهبة في عام 1896 واتخذت اسم “جوزفين”. قضت بقية حياتها في خدمة الآخرين ونشر قصتها، لتكون رمزًا للأمل والتسامح.
في عام 2000، أعلن البابا يوحنا بولس الثاني عن قداستها، مما جعلها واحدة من القلة القليلة من القديسين الأفارقة المعترف بهم في الكنيسة الكاثوليكية. اليوم، تُعتبر القديسة جوزفين بخيتة رمزًا للتحرر من العبودية وللشجاعة والقدرة على التغلب على الصعاب وتحقيق السلام الداخلي.
رواية تستحق الاطلاع ويمكنني إرسالها لمن يرغب pdf.
ومضة أمل…
“الأمل لا يموت إلا عندما يتوقف الإنسان عن الحلم.” مارك توين.
د. عبدالرحيم حاج الأمين
القاهرة 21/6/2024


