العنكبوت دكتور مهند عثمان يكتب الحارث يحرث أرض المتحدة

شهدت الخارجية السودانية الكثير من السفراء الذين استطعاوا نثر تاريخهم بالكثير من الإنجازات العظيمة التي أسهمت في تعزيز مظهر السودان الخارجي، فكان من بين تلك الشخصيات السفير الحارث بن إدريس الشجاع الوطني الغيور بطموحاته السياسية الوطنية بكسر شوكة دولة الشر الإماراتية ومقارعتهم وتمكن من ازلالهم، فقد استطاع الحارث بفضل حنكته السياسية وقابليته الفردية وشجاعته الفائقة، من إرساء أسس وآداب دولية غير معهودة في الأمم المتحدة، أضحت فيه خطبه إمتداداً واستكمالاً للموروث السوداني الذي لم يخسر منذ فجر الدولة اي معترك خطابي، بعظماء سطروا تاريخ سوداني مشرف علي مداد الأزمان.
السفير الحارث يسطر: ستخر الطواغيت المسنة بمذابح السياسة المرنة بالأسنة اللسانية، ويسفر سفراً بأن الطواغيت بابهم المشيمة عند المخاض وغداً مقبور، الحارث يسبق كالريح ويخترق كالضوء بنزع جلد المرابين بكنس قشر الكلام، لأنه رضع من مهيرة بنت عبود ورويان من مياه النيل ويقول نعم أسقطتم صفق شجر السودان لكن سيخضر من جديد، فالحارث تبختر وتجندل بمرافعة، قد تكن الأقوى منذ نشأة الأمم المتحدة، وستظل مراجعة تتناقلها الأجيال وتنسيهم خطاب معمر القذافي الشهير واصفاً دويلة الشر بلا تاريخ أو مكانة لولا حكومة وأهل السودان.
الحارث يحرث أرض الأمم المتحدة بأن السودان لم يسرق الجوازات من حقائب مواطني دويلة الشر مؤكداً بأن هناك طرف يعرقلها بالأمم المتحدة، مؤكداًبأن دولة الإمارات مدانة وأن المدان لا يستطيع أن يكون شريك في صنع السلام، وأشار علي ان المال الذي تقدمه الإمارات للسودان بحجة المساعدات الإنسانية، الشعب السوداني لا حاجة له، وأن السودان اغني من دولة الإمارات إذا استقر سيكون أغني دولة في العالم، علي الامارات ان ترفع يدها من السودان فقط.
وفي خضم الإشاعات بتقديم سفير السودان بالإمارات إعتذار لدويلة الشر عما ورد في خطاب الحارث أو(بالسين) السوداني، أكدت خارجيتنا بأنه عار من الصحة، وأن الخطاب الذي ألقاه الحارث موقف رسمي لحكومتنا الوطنية.
Mohanedoe89@gmail.com


