أعمدة الرأي

العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب الحق ابلج(73) حمدوك يتجه شرقا

بسم الله الرحمن الرحيم،

 

قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال 30].

بالإدراك التام لما يدور هذه الأيام بالبلاد علي أيدي مليشيا الدعم السريع وتركيز جهدها القمئ والعدائي لإحتلال مناطق ولاية سنار والدندر وسنجة، ذلك لأن عملية إدخال السلاح والعتاد لهم عن طريق دولة تشاد والتي تم إفشالها بعد دخول القوات المشتركة وولاء الزعيم/ موسي هلال وبعض زعماء الإدارات الأهلية، وعلي هذا الإحباط والفشل بادرت المليشيا بالاتفاق علي إدخال العتاد الحربى عن طريق إثيوبيا لقربها من تلك الولاية ومناطقها المجاورة.

وبما أنه من المؤكد أن مليشيا الدعم السريع أصبحت قوات تتبع للجناح السياسي لحثالة تقدم (القحاطة)، ومن الأدلة علي ذلك أن العملاء والخونة حمدوك وياسر عرمان يتواجدان الآن بأثيوبيا لإستقبال قادة المليشيا وإعلامهم بالمخطط العدائي الجديد، مما يؤكد عمليا أنتقال الحرب إلي الحدود الشرقية للبلاد،

وهنا يتوارد للذهن العديد من التساؤلات، هل مازال العميل حمدوك يباشر في تنفيذ عمالته وخيانته لصالح دولة الشر (الإمارات) !!! ونقول نعم بكل تأكيد فهذا إمتداد لمخططه القمئ في تدمير السودان حقدا وغلا منه، والذي باشره منذ توليه رئاسة الوزراء، وأكمل تفاصيل مخططه بالعمل علي هدم الإقتصاد السوداني. وتغيير المعتقدات الدينية والتقاليد السودانية كمعاهدة سيداو، وحرية المثليين، ولا للأبوية، وإعلان عدم إسلامية الدولة، كما أن كمية المخدرات والتي تم إدخالها للوطن خلال فترة حكمه. قادرة علي تدمير شباب العالم العربي كله وليس السودان وحده.

وهنا نوجه سؤالنا لحثالة القحاطة، لماذا تدعون نفاقا وكذبا أن هذه الحرب ضد الكيزان !!! ولماذا لم يقوم حمدوك بتسليم قيادات الكيزان للمحاكم الدولية !!! ثم لماذا رفع الدعم عن المواطن السوداني وقام بتسليم اللجنة الاقتصادية لأحد الجهلاء الأميين !!! ثم لماذا تجاهل العميل قيام المجلس التشريعي والمنصوص عليه في الوثيقة الدستورية.

ومن أسوأ الأهداف الإستراتيجية لحثالة القحاطة توريط المليشيا في ضرب القري والتي لاتوجد بها القوات المسلحة، والذي يرمي من وراءه إبتزاز المواطن بغية الضغط علي الجيش للتفاوض معهم.

ولكن جاء الرد سريعا وحاسما من السيد/الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان بصفته رئيس مجلس السيادة والقالد العام لقوات الشعب المسلحة سريعا جدا، بأنه (لاتفاوض، نقطة سطر جديد). ومبشرا بكل الثقة الشعب السوداني بدنو النصر المؤزر وردع وقمع حثالة الخونة والعملاء حمدوك والقحاطة، وحسم مليشيا الدعم السريع عسكريا وإقصاء بقاياهم النتنة خارج حدود البلاد.

عاش الشعب السوداني حرا مستقلا أبيا، وعاشت قوات الشعب المسلحة درعا حاميا لأرضه وعرضه، وزجلا للخونة والعملاء والمرتزقة بمزبلة التأريخ.

 

والله الموفق،

٤/يوليو/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى