أعمدة الرأي

العميد شرطة (م ) لطف الله احمد عفيفي يكتب … الحق ابلج(75) مؤتمر القاهرة

            بسم الله الرحمن الرحيم.

    مقدمه.. 

   مؤتمر القاهرة

  إستضافت العاصمة المصرية القاهرة بالأمس، مؤتمرا لمناقشة سبل إيقاف الحرب المستعرة في السودان منذ ١٤ شهرا بين الجيش وقوات الدعم السريع والذي حضره كافة القوي السياسية المدنية، وقد تم تمثيل السودان بقيادة السيد/ عقار والسيد/جبريل، والسيد/ مناوي،، وقد كان العميل حمدوك والأربعين حرامي من حثالة القحاطة والرجل صاحب الخرف بريمة هم من يمثل الجناح السياسي لمليشيا الدعم السريع.

  قبل الولوج في التفاصيل، نتساءل، كيف ستقف الحرب!! ومع من يتفاوض الجيش ومليشيا الدعم السريع ليس لهم قيادة ميدانية موحدة، بل العديد من القادة والذين بأوامرهم البشعة، تعمل المليشيا علي القتل والنهب والإغتصاب وإحتلال مساكن المواطنين وتدمير المباني الحكومية والمستشفيات وتخريب البني التحتية والاقتصاد الوطني،

  هذا وبالإشادة المستحقة فقد أفحم السيد/جبريل بسهم أصاب العملاء في مقتل، متضمنا العميل الإماراتي والذي وجه له السيد/جبريل القول بأنكم أنتم. من تستطيعون إيقاف الحرب بحكم أنكم والفصيل السياسي الداعمون للمرتزقة والمليشيا بالسلاح والعتاد والإفك الإعلامي.

  هذا وقد أوضح السيد/جبريل بأن هذه الحرب ليست ضدالجيش وحده، وإنما ضد الوطن والمواطن السوداني لطمس هويته والتغيير الديموغرافي ونهب ثرواته وعرقلة مسيرته الوطنية.

  كما أكد السيد/مناوي وبكل الثقة والإدراك الوطني التام، ما يعبر عنه ويؤيده معظم الوطنيين، بأنه لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة.

   ولا يسعنا إلا أن نعلن بأن البيان الختامي لا يمثل الشعب السوداني شروي نقير، لأنه لم يدين إنتهاكات مليشيا الدعم السريع والمجازر التي أرتكبت بأيديهم النتنة، وعلي نفس النسق البغيض، لم تقم مجموعة العميل حمدوك وحثالة القحاطة بإدانة إنتهاكات الدعم السريع والتي لا يغفل عنها كافة الشعب السوداني. وبعض الدول والتي تراقب ومايجري علي أرض الوطن.

  ونؤكد للعميل حمدوك وحثالته من الخونة بأن أرض السودان قد حرمت عليكم تماما، بإرادة الشعب السوداني الحر الأبي، وقوات شعبه المسلحة الباسلة،

والذين وبإذن الله ودعوات أهل السودان سيتم النصر المؤزر علي أيديهم وإلقاء حثالة العملاء والخونة ومليشيتهم في مزبلة التاريخ.

  وختامها نتقدم لدولة مصر الشقيقة بوافر الشكر والتقدير علي جهدها المثابر والمستديم والساعي وبكل الجدية لوقف الحرب وعودة البلاد لوضعها الطبيعي.

    والله ولي التوفيق،،

٧/يوليو/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى