في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب صناعة الخوف

من يعمل علي صناعة الخوف…
يؤسس لوهم الترويع معلوم وينفذه…
المستتر تمرير أجندات تملؤها الريبة…
فتداول المعلومة المزيفة لتحدث الاثر…
يشرفون علي المعالجة،التنقيح وفلترتها…
لتحدد معتقدنا وسلوكنا وتروعنا دائما…
صناعة الخوف علم يدرس يطبق فينا
بالظروف هذه…
شهده مجتمعنا طيلة ايام الحرب هذه…
اصبح سمة بارزة في السلوك اليومي…
تنوعت مصادره تعددت اسبابه،التمرد
وبغاث قوي الظلام تديره…
غرف الظلام بالاقبية الرطبة تصنعه…
دافعه معلومة فأفضي لغايات اليمة…
فعلوا كل شئ ليصبح يقينا مسلم به…
صار كذلك بكل مكان حل به التمرد…
فحمل المجتمع المخاوف والاوهام…
وأصبح الرعب يحكم…
فعلوا ما يؤسس له بذلوا لأجله كل شئ…
نجحوا في اغماده كنصل خنجر قاتل…
وبث الرعب بالمجتمع مؤشر الهزيمة…
خوف المجهول يحكمنا يفعل ما يريد…
لتعم الفوضي ونتفرق ايدي سبأ…
لنخرج من ديارنا زرافات ووحدانا…
فيستقر هذا الحاجز وترسم اللوحة
الزيف ونصدق…
ولا نخرج من شرنقته لافاق الحياة….
يرغبون تدمير بنية المجتمع المتماسكة
الرغبة زراعة شجرة الخوف الملعونة…
لتغيير تركيبة المجتمع باخري قصدا…
يقتلون،يعتقلون،يسرقون،يغتصبون…
يتعاملون بسفه وازدراء وكبرياء…
تجبروا وتفرعنوا صرخوا في الملأ…
علينا أن لا نري الا ما يرون…
نسمع ما يسمعون،نصدق لو كذبوا…
لنهتف،ونقدم فروض الولاء والطاعة…
يعبثون فسادا ويزرعون المخاوف…
يثيرون الريبة والشك بدعائم موطدة
يصنعون الاشباح الخيال…
الناس مروعة ما كسرت طوق الخوف…
مضوا في طريق رسم واقع جديد…
مقابله صمت لا نري حديثا يطمئننا…
انما نزوح مستمر وتشريد كريه…
بالظروف هذه لينبري من يهدئ الروع….
يتم ذلك بالفعل والقول بالحقيقة وحدها..
من يحررناا ويصنع واقع ملئ بالامن…
لاهتاف ضده انما حثوا الخطي جريا…
المشاهد نراها بعد زحف جحافلهم في
سنجة وما جاورها…
قصص لم تحكي بعد مريرة تحكي جور
الانسان لاخيه الانسان…
تحكي قصة شعب لم يجد من يحميه من
عدو متوهم واخر حقيقي…
ترسم مليون علامة استفهام لماذا يحدث
كل هذا ولمصلحة من….
لماذا نتمزق نعجز عن فك الشفرة…
ولماذا نعيد كتابة بعض مشاهد التاريخ
ذات الأسي الوخيم…
لماذا تستمر رقصة الموت والبعض يدق
اسفين بين الناس…
ليعجزوا عن التعبير والتلاقح والتصافي
بدلا عن تجاف كريه…
ويجعلوا من صورة الموت ايقونة تافهة
لتوضع بالواجهة…
الكل يعتقد انه يملك كل الحقيقة وغيره
لا يعرف شئ عنها…
يضحك الخوف تارة اخري كي يصنع
الوجوم بكل مرة…
القلوب واجفة نتمدد بغرفة الانعاش…
لو لم نتجاوز محطة الخوف والترويع…
سنغادر منازلنا واوطاننا،لن نعود مرة
اخري اليها…
نصبح بلاوطن نعاني الغربة حد الموت
وندفن في السراب…
سنذهب لنحكي الي الله وهو يعلم…
نشكو ضعف حيلة وقلة قوة، لقدظننا
هناك من يحمينا من العدا…
بتنا بمهب الريح تتقاذفنا بقوة بلا هوادة…
فان حدث هذا لا قدر الله فمن يعصمهم
من شكوي الحفاة العراة…
الذين ذهبوا الي حياة البرزخ وبحلقوهم
غصة من حزن وكمد ودعاء….


