بابكر الاسيد يكتب… ( اوع لا ترجه)

*تقول الطرفة:* إن أحد الأخوة السعوديين، وفي إطار تقييمه للأجانب المقيمين في السعودية وسلوكهم وطبائعهم، وعندما جاء لتقييم السوداني، قال: ترى السوداني مِتِل البيبسي، تشربه تلقاه منعش ولذيذ.. بس إوعَ لا تَرُجَه.. أي اشربه بهدوء، واحذر أن ترج (تهز) القارورة..
وقاحة صحفيي قحت جعلتهم لا يدارون غضبهم لأي عمل يصب في مصلحة الجيش.. ولا يخفون فرحهم لأي انتهاك تقوم به مليشيا الغزو الإماراتي، حتى لو كان اغتصابًا لحرائرهم، او اجتياحًا ونهبًا لمدنهم وقراهم.. فتراهم، مثل الكلاب، ينبحون في كل وطني شريف يمس مليشيتهم بكلمة، أو بعمل.. او يقوم بعمل وطني داعم الكرامة ومدافعًا عن شرف الحرائر ورافضًا للغزو الإماراتي.. او ذامًا للكفيل ولي النعمة..
دكتور مزمل أبوالقاسم والأستاذ ضياء بلال، اتسمت كتاباتهم بالفخامة والمتعة والإنعاش.. فهي كتابات تشبه طبيعتهما الهادئة وتربيتهما النظيفة.. لكن عليك ان تقرا لهما، وتتعاطى معهما بذات الهدوء والتهذيب.. لا ترجهما كما فعل صحفيان من صحفيي المليشيا، وهما رشا عوض وحافظ الخير.. فقد تطاولا على وفد الصحفيين الوطنيين الداعمين للجيش، والذي طاف بمواقع العمليات مساندًا ومشجعًا ومؤكدًا على وطنيتهم. وختم التطواف بلقاء القيادة بورتسودان.. هذا العمل الوطني المعادي للمليشيا، لم يعجب صحفيي المليشيا هذيْن، فقاما برج القارورة.. ويبدو أنهما لم يستمعا لنصيحة السعودي.. فلنرى ماذا حدث لهما.. وهل ستكفيهما (مناديل الورق) لمسح الرغوة؟
*دكتور مزمل أبوالقاسم:*
كذلك يقولون لكل امرئٍ من اسمه نصيب، ومن أعنيه (لا حافظ ولا كبير).. بل صغير القامة.. متسخ الهامة.. وللارتزاق والخيانة والخيابة صار رمزاً وعلامة.. خذها مني يا كمريرة الجنجويد المرتزق الرخيص، يا من صرت مجرد حصاةً متسخةً في كوب الجنجا الملاعين.. أن ندعم جيشنا (على علاته)؛ خير لنا من أن نتحول إلى مناديل ورق مكللة بالوسخ، تتولى مسح مؤخرات قادة المليشيا المجرمة من قاذورات الارتزاق.. قبَّح الله وجهك وزاده قبحاً على قبحه القديم.
*الأستاذ ضياء بلال:*
وتأتي رشا ثقيلة الخطى، خفيضة الصوت لإدانة كل ذلك بانتقاداتٍ خجولة وملساء وبثوبٍ حِيادي زلق ومخادع، كثير السقوط.
في المقابل.. يبدو أن رشا وفي نزقها الدائم لدولارات العمالة، تعتقد أنها ستجني المزيد من الأرباح كلما (ردحت) بصوتها المتحشرج، وكررت مفرداتها السمجة المحفوظة في ذم الجيش وشتيمة الكيزان.. لذلك فهي لا تكف عن الصراخ ثفةً في أن (العداد رامي).
👈 بالمناسبة، هذا رأس (الرغوة) بتصرف من الفورة.. ونحتفظ بباقيها.
*بابكر الشيخ الأُسيْد*
10 يوليو 2024م


