أعمدة الرأي

عقيد شرطة / مرتضى العالم يكتب … ملامح وأبعاد الزيارة

 

إختتم السيد مدير عام قوات الشرطة الفريق شرطة (حقوقى) خالد حسان محى الدين والوفد المرافق له زيارته التفقدية لولاية القضارف والتى إستمرت ليوم واحد فإن خفت هذه الزيارة زمنا وقصرت وقتا فقد طالت وإمتدت فى سفر الخلود والفداء مضمونا ومعنى بما ترتب عليها من معانى ومضامين وبما تمخض عنها من قرارات وتوجيهات دعما لتركيز دعائم الأمن وترسيخ مفاهيمه وقف خلالها السيد المدير العام على مجمل الأوضاع الأمنية والجنائية بالولاية وإطلع على خطط وبرامج شرطة الولاية فى مجابهة التحديات والصعوبات وإطمأن سيادته جاهزية قوات شرطة الولاية فى بسط الأمن وإشاعة الطمانينة فى نفوس المواطنين والوافدين الذين إكتظت وتكدست بهم مدن الولاية لا سيما حاضرتها مدينة القضارف .

وإكتسبت الزيارة أهمية بالغة وحظيت بإهتمام متعاظم وخصوصية خاصة وخالصة فى ظل الوضع الأمنى والإجتماعى الراهن الذى تشهده الولاية ويعيشه المواطنون والوافدون بسبب تداعيات نزوح أعداد كبيرة من المواطنين هربا بأنفسهم ونجاة بأرواحهم وحماية لممتلكاتهم .

وقد إنعكس بعد الزيارة الأمنى متلازما ومتوافقا مع الأوضاع الأمنية والظروف الإستثنائية المعقدة والمتغيرة والتهديدات المحتملة والحالية التى تعيشها الولاية على خلفية المحاولات اليائسة والبائسة لإستهدافها من قبل مليشيا الدعم السريع ومن هذا المنطلق عملت الزيارة على تأكيد أن قوات الشرطة ستظل دوما فى الصفوف الأمامية سندا ودعما ومؤازرة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها كما أنها جددت من تعميق معانى التضامن والتلاحم برفعها للروح المعنوية للقوات والمرابطين بالثغور والخنادق زودا عن حياض هذا الوطن وذلك بتقديم الدعومات المادية والعينية وتسخير كافة معينات العمل وتلبية إحتياجات القوات من أليات وعربات وبكل ما يعين فى هزيمة ودحر مرتزقة ومليشيا الهدم المريع والدهم والنهب السريع وأعوانهم من العملاء والمرتزقة المارقين والمأجورين المتاجرين بسيادة ووحدة تراب الوطن وكرامته وعزته ونهضته وإستقراره

ولم يغيب بعد الزيارة الإجتماعى عن الأنظار من خلال جولات السيد المدير العام بين الطرقات والأسواق وهو يقف على أوضاع وأحوال المواطنين والوافدين محاورا معهم ومتجاذبا أطراف الحديث باعثا فى نفوسهم الأمل والثقة بنصر الله وباثا فيهم الطمأنينة والسكينة مما كان لذلك الأثر البالغ والطيب وإنعكس ذلك فى حفاوة الإستقبال وبشاشة الترحاب وزغاريد النساء فكان ذلك خير برهان ودليل على صدق اللقيا وتلقائية وعفوية اللقاء وإستمرت الزيارة فى بعدها الإجتماعى والمجتمعى باللقاء الجامع مع اعضاء اللجان المجتمعية بحى الصوفى الأزرق فكانت المسئؤلية المجتمعية فى بسط الأمن حاضرة وسيدة الموقف من خلال تأكيد السيد المدير العام للشرطة على الدور الرائد والطليعى المتعاظم والمتنامى الذى ينتظر اللجان المجتمعية بالتنسيق مع الأجهزة الشرطية والأمنية فى بسط الأمن وتحقيق الإستقرار ورفع الحس الأمنى للمواطن حتى يرتقى بفكره وفطنته الأمنية لمراقئ وسلالم المسئؤلية الأمنية والإجتماعية تجاه المجتمع .

زر الذهاب إلى الأعلى