مقالات الرأي

بؤرة ضؤ  خالد بخيت يكتب حتي يعرف الناس ما حدث بالاربعاء المشؤوم بالأبيض

 

الذي حدث بالاربعاء العاشرة والنصف صباحا 14/ أغسطس بمدينة الأبيض ليس صدفة ، انما جريمة كان مخطط لها حسب معطيات الواقع وتواتر المعلومات التي بدأت تتكشف لسكان مدينة الأبيض والذي حدث امره يتعلق ويرتبط بقضية التعليم وفتح المدارس هذا القرار الذي وجد التأييد من أوليا الأمور وفي المقابل وجد الرفض من بعض القوي السياسية الداعمة للمليشيا المتمردة والرافضة للحرب والمؤيدة لمناشط ( مجموعة تقدم ) هذا الواقع ليس مجرد تحليل انما هي معطيات معاشة تكشفت ملامحها عقب أحداث يوم الأربعاء المشؤوم حتي يختل توازن العملية التعليمية بالولاية تم التخطيط والتنفيذ لهذه الجريمة الإنسانية بدقة عالية والذي حدث تم تنفيذه بواسطة مصادر وكوادر فنية لها صلة بالمتمردين، فكانت الخطة رسمت خريطتها بشريط طوالي يمتد من مدرسة ابوستة الثانوية للبنات غرب سوق ود عكيفا ومرورا بالسوق الغربي لسوق الأبيض الكبير الذي يكتظ بحركة السكان لشراء البضائع
،ومرورا بفندق كردفان شرق جنوب السوق الكبير حتي يرسي الشريط عند مدرسة النجاح الخاصة حول مجمع المدارس الذي يشمل ( مدارس النهضةالثانوية، ومدرسة النجاح الخاصة، ومدرسة السيد علي الميرغني الثانوية، ومدرسة الأبيض الثانوية، وبعض المدارس الخاصة حول هذه المنطقة) ،تم تنفيذ ذلك بواسطة مصححين يحملون *شرائح نصبت في اجساد المصحيين* وبتوقيت محكم وقبل التنفيذ يقف المصحح في المكان المراد ضربه لمدة لاتتجاوز الدقيقتين ليحدد لمنفذ الضربات الاحداثيات بالمسافة والمكان بالامتار وبعدها يختفي المصدر الذي يصحح للمنفذ ويتم التنفيذ هذا هو الواقع الذي تم بمدينة الأبيض صباحيومالأربعاءالمشؤوم، وعلي اسره فقدت مدينة الأبيض حوالي ( 20 شهيد ) منهم طالبات، وتجار، ومواطنين واكثر من (100جريح) حالاتهم متفاوته، هذا الواقع مكافحته تتطلب زيادة وعي وتأمين المدارس والمؤسسات العامة والخاصة وحتي منطقة السوق الكبير تحتاج لدرجة تأمين عالية الدقة وضرورة تبصير الناس بهذه المخططات التي لا يتوقعها احد ، هذه المخططات كشفت ضعف قوة المتمردين ميدانيا فقط تريد أحداث ارباكا للوضع المستقر وتريد ان تؤكد انها موجودة علي أرض الواقع وهذا ليس صحيح، المليشيا فشلت واصبحت تستهدف المواطن في معيشته وحركته.

زر الذهاب إلى الأعلى