مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب  كما تدين تدان!!! (مدخل)

رواية قصة مدينتين رسمت التباينات
تناقض ظهر اثناء الثورة الفرنسية
دفع البعض الثمن ضغائن رغم البراءة
لاميزان الأحكام جزافية ذات أجندة.
ولدت الثورة الالام والخوف والثأرات.
(النص)
بمنصات التواصل الاجتماعي كتبوا…
بدأوا فرزا،وتصنيفا،المؤامرة بخبثها….
رسموها وسط الهياج في الزحام…
لأثارة الغبار،نذر وشيكة بالتداعيات…
من أبتسم بخبث،وضحك خفية لم يغب…
اديرت المعركة لتدمر المؤسسات عمدا…
القوائم كتبت عن قصد اعدوها بخبث…
اطلقوا الشائعة ليصدقها كل الناس…
الاسماء لا معيار ولا دليل ولا تهمة…
لقد ولدت ميتة بالمسمي والصياغة…
وعيون بالظلام تراقب رجع الصدي..
والدهشة تقود للقدح والتفكر والتدبر…
هناك من اعتقد بالامكان الدفع للنهاية…
كرس لفكرة الثورة الملتحفة الثأر ثوبا….
ضحك وما بانت اسنانه في الظلام….
الأفعال وقتها كلها حدثتنا وأفهمتنا…
عن الابتسام والتجهم/والوفاء والغدر…
عن الصدق والكذب/عن النهار والليل…
الحياة والموت/عن كل شئ ونقيضه..
فصلت كل شئ بعمق وعلي مهل..
وانفاذ العدالة بلامعيار شوه ذاك الزمن…
استخدامها كقناع للانتقام هزم مبادئها…
والقادة يفكرون بعقل العدالة والتعقل…
من يفكر بالانتقام ليبقي هو،،غبي…
سيشرب نفس الكأس يوماما بلاشك
بدلا من بناء الوطن أسسوا ثقافة الثأر
كرسوا ثقافة الخصوم ثم التشفي…
اسقطوا الماضي بالحاضر دونماتريث
ركبوا موجة الثورة الحريق بلاروية…
خططوا لقطف ثمار أهدافهم المجانبة
أصابوا التناغم الوطني بمقتل…
صنعوا مطالب لتحقيق مكاسب ذاتية
والثأر غاية لابطاء العدالة والاحكام
فتحولت الثورة من نعمة الي نقمة…
سلكت درب التصفية،الاقصاء والظلم
جرت الدماء في طاحونة تبادل المصائر
ووقع الصدمة مقياس رسم بلا خطوط..
ذات خبث الرائحة انبعث قيحا نتنا
وشفير حاد ونصل لقطع المشيمة…
للجس والجز والذبح والايلام القمئ
وسط الزحام تناسوا القضية،والشهداء
تدافعوا لاجندة ذات غرض بسماجة…
كتبوا مواثيق العمالة والارتزاق بلؤم…
تحالفوا مع الشيطان دلفوا مواربة بغية
السلطة الزيف ولجيفة تنشقوها عبيرا
قالوا للمتمرد ستأتيه السلطة منقادة
فساند الدستور المنبت وبنود الاطاري
أنه عجل السامري المعبود بنزق مقيت
وخطيئة مكتوبة بمداد دم الكره…
وحصاد هشيم تذروه رياح الانتقام…
الوطن يتمزق،هرلوا اشتاتا لكفلائهم…
الأيام دول كما تدين تدان…

زر الذهاب إلى الأعلى