مقالات الرأي

حدث وحديث رجاء نمر  الو رئاسة الشرطة 

 

 

قال لى محدثي واعتبرة من خبراء الشرطة الذين كان لهم دور كبير فى تطوير الإعلام الشرطي أن شراكة الشرطة مع الإعلام شابها كثير من السلبيات التى قللت من إبراز دور الشرطة الحقيقي خلال هذه الفترة الاستثنائية التي تمر بها البلاد ومعروف أن اعلام الشرطة الذى تأسس وانطلق مع عمر المكتب الصحفي استطاع أن يؤسس للاعلام الأمني وخلق شراكة قوية مع الوسط الصحفي عبر الصحفيين المهتمين بتغطية أخبار الشرطة حيث تلقت مجموعة منهم دورات متقدمة فى الإعلام الأمني كان لها الأثر الكبير فى خلق شراكة مهنية وطنية همها الاول مؤسسة الدولة وتنوير المجتمع بمخاطر الجريمة والتنبيه بالظواهر السالبة التى تهدد النسيج المجتمعي ..اسماء لا يمكن تجاوزها كان لها دور كبير فى تطوير الإعلام الشرطي والامني معا منهم من ترجل ومنهم وافتة المنيه ومنهم من هو باق الان واستغرب لماذا لا تسرع قيادة الشرطة إلى الاستعانه بهم فى هذه المرحلة التى وضحت ضعف الإعلام الشرطي كما أشرت من قبل حيث يعتقد الناطق الرسمي أن مهمتة تكمن فى وضع صورتة على خبر والعكس تماما هناك دور كبير عميق يجب إبرازه عبر الإعلام الشرطي المشهود له بالحكمة والمهنية فى تمليك الحقائق وخلق شراكات حقيقية تخدم الرسالة الإعلامية والشرطة مثلها وبقية مؤسسات الدولة تعاني من الرسالة الإعلامية الا من رحم ربي حيث شكلت وزارة الصحة حضورا طاغيا إعلاميا وخدميا أما وزيرها يستحق بجدارة جائزة السلام وكذلك الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس والادارة العامة للمرور  والإدارة العامة للجوازات والهجرة شكلت حضورا مهنيا وإعلاميا وخدميا والعكس فأن حضور وزارة الإعلام كان (زيرو حضور) لأسباب تمت الإشارة إليها من قبل

 

اعلام الشرطة يحتاج إلى تدخل مباشر من رئاسة الشرطة لإحداث تغيير يتماشي مع المرحلة سؤال اين المسؤول عن هيئة التوجيه والخدمات !؟ واين المسؤول عن إدارة الإعلام ؟! أما المكتب الصحفي للشرطة يكفي أن الاختيار كان موفقا وجد ارتياحا من المهتمين والمراقبين خير خلف لخير سلف

 

والشرطة فى عز هذه الظروف المعقدة تفاجئنا يوميا بأنجازات من ادارتها المختلفة لتُخبرنا انها بالفعل الذراع المدني المعني بحماية المدنيين وحفظ الامن الداخلي للبلاد وانها تقوم بواجبها وفقا للمهنية والوطنية والقانون بسطا لهيبة الدولة ويكفي الجهود الامنية الكبيرة التي تقوم بها ادارة المباحث وشرطة ولاية الخرطوم من خلال ملاحقتها للجناة ومعتادي الاجرام وقد وجد ما قامت به من مهام خلال معركة الكرامة بالمناطق المحررة وجدت ارتياحا وسط المواطنين كل هذه الانجازات تؤكد تماما ان الشرطة ماضية نحو رسالتها وعلى الدولة دعمها للقيام بذلك ويتوجب علينا ان نعمل على سلامة هذا الجهاز الذى يخدم المجتمع لازالت الفرصة متاحة

حديث أخير

مجزرة الاحالات التى تعرضت لها الشرطة ظهرت سلبياتها الان الو الفريق اول خالد حسان (النجدة )

زر الذهاب إلى الأعلى