مقالات الرأي

الحق أبلج ١٣٧ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي. يكتب  الإمارات تستنجد بالدولة العثمانية

 

كل الدوائر السياسية والإعلامية تعلم إنحصار ودوافع المبادرةالتركية لحل الأزمة فى السودان، والتي انحصرت في التأكيد علي التعاطي الإيجابي مع الأزمة السودانية، وعدم إستغلال ظرف الحرب لتحقيق مكاسب إقتصادية أو عسكرية، متمسكا بمبادئ حسن النية ، والأهم والأجدر بالذكر هو أن اوردغان نقل للبرهان رغبة القيادة الأماراتية في التواصل المباشر معه لحل الأزمة، رحب السودان بالمبادرةالتركية وتمت مكالمة بين اردوغان والسيد البرهان، وقد أفاد السيد البرهان للجانب التركي عن توافر أدلة دامغة وشواهد بينة وعديدة تؤكد دعم الإمارات لمليشيا التمرد في السودان سلاحا ومالا وعتادا ودعم لوجستيا، ومعالجة جرحاهم بالمستشفيات الإماراتية، وإيواء المعارضة السودانية ودعمهم إعلاميا وماديا، كما أكد السيد البرهان بوجود بعض الضباط الأماراتيين مع التمرد قبل الحرب، وقد طلب منه السيد البرهان وقف الإمارات اولا الدعم العسكري للمليشيا قبل الدخول في مفاوضات أو وساطة .ولقد تقبل الرئيس التركى ذلك وأكدت الحكومة التركية أنهم حريصون علي أمن السودان وإستقراره ومساعدة شعبه علي تجاوز المحنة بإنهاء الحرب وإعادة التعمير.

نري أن التقارب بين السودان والإمارات يتسم بالإيجابية إذا التزمت الإمارات بوقف دعم المليشيا مما يعني إنهاء مليشيا الدعم السريع وردع جناحهم السياسي البغيض(تقدم).

هنا لنا رأي خاص بأنه بعد استلام مصاص البترول العربي ترامب للرئاسة الأمريكية فسترغم الإمارات علي إنهاء الحرب تحسبا منهم لإبتزازه لهم وإحداث ضائقة إقتصادية كبري لدولتهم.

نحن نري أن الحرب أوشكت علي الإنتهاء، وسيشهد السودان طفرة إقتصادية كبري بدعم الإمارات وتعاونها لإعادة تعمير السودان وإسترداد حقوقه وأراضيه وخيراته، من أموال آل دقلو والحكومة الإماراتية مرغماومغرماً وأقصاء الدعم السريع وجناحه السياسي (تقدم) إلي الأبد،

أخيرا نؤكد تكرارا بأن محمد بن زايد هو من اتصل بالحكومة التركية مرغما وليس العكس،

أخيرا نأمل في تحقيق المساعي الجادة مما يعني إنهاء الحرب قريبا والتي طال أمدها، وتعثرت بسببها مسيرة السودان الإقتصادية والعمرانية، وذاق شعبه الأمرين علي يد مليشيا ومرتزقة الدعم السريع، وحثالة القحاطة (تقدم).

 

٧ يناير ٢٠٢٥

زر الذهاب إلى الأعلى