د. التجاني الطيب عبد الماجد يكتب إلى منظمة الجمارك العالمية في يوم عيدها

ونحن نعيش هذه الأيام أعياد منظمة الجمارك العالمية تلك المنظمة التي لها الأثر الكبير على مجريات الإحداث الاقتصادية العالمية علي مستوي التجارة العالمية وكيفية تحديد مساراتها وتفصيل كل قوانينها وإسهام تلكم القوانين في تنظيم حركة التجارة الدولية سواء بالتشريعات أو ممارستها عبر الطرق الصحيحة التي تحفظ امن وسلامة اقتصاديات العالم.
وفي يوم عيدها أبث التهاني مثني وثلاث ورباع وهي تؤطر قيم الكفاءة والأمن و الازدهار ويا لها من قيم نبيلة.
يجئ هذا العام وشعارها أكثر إشراقا لكونه أعطي الأمن الأولوية وكم نحتاج كبشرية للأمن ومعانية الكبيرة التي تعطي كل مؤشرات الحياة والعطاء ومن ثم أعطى الكفاءة وهي ميزان التفاضل بين كل أفراد المجتمع كونها اهم أسباب النجاح والتفوق لأداء كل المهام الأدائية للأعمال وجعلها واقعا ملموسا ينفع البشرية جمعاء وأعطى شعار هذا العام الازدهار مكانة عليا لان الأمم التي تتبني شعار الأمن والكفاءة حتما سيكون الازدهار هو المحصلة النهائية لانه هو المساحة لتعزيز ثقافة الأمن والمعرفة والتبادل المعرفي ليصبح فخرا مهنينا وعنوان لإدارات الجمارك داخل منظمة الجمارك العالمية.
التحية لمنظمة الجمارك العالمية وهي تنثر ثقافة الأمن والكفاءة والازدهار وتبادل هذه المعاني القيمة لتصبح فخرا مهنينا يسمو به الجميع..
ولما كانت تلك القيم شعارا لهذا العام كانت الجمارك السودانية حضورا في ميدان معركة الكرامة تصحيحا وتنزيلا لهذه المفاهيم الي أرض الواقع وهي على ذات الدرب تسير.


